العميد محمد صالح بداه مدير ادارة العلاقات العامة بالوكالة في وزارة الداخلية أكد ان حصول الامارات على المرتبة الرابعة عالميا في مجال العمل الشرطي وتحقيق الأمن جاء نتيجة لدعم القيادة لأجهزة الشرطة على مستوى الدولة وبمتابعة حثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وقال ان ما قامت به قيادات وادارات الشرطة بالدولة كان له دور كبير أيضا في ان تتبوأ الامارات هذه المكانة بين دول العالم مؤكدا ان هذا الامر يتطلب من اجهزة الداخلية والشرطة مزيدا من الجهد للمحافظة على هذا المستوى والعمل على الانتقال الى مستويات اخرى متقدمة في مجال العمل الشرطي.

وأكد بداه ان الاجهزة الشرطية تحظى بدعم بشري ومادي ومعنوي اضافة الى توفير كافة التقنيات والاجهزة الحديثة التي تؤهلها لاداء عملها وفق اعلى المستويات.

وأشار الى ان اجهزة الشرطة بالدولة تتعامل بشفافية مع كثير من القضايا الأمنية كما تمتلك بنية متكاملة من الجوانب القانونية والتنظيمية والادارية والاستراتيجية التي تدعم العمل الأمني.

وأضاف: ان ما يميز القيادات الشرطية بالدولة اعتمادها على استراتيجيات يتم تطبيقها في كافة الجوانب الأمنية للحد من الجريمة والوقاية منها والاندماج في المجتمع والتعرف على قضاياه وتنفيذ الحملات التوعوية التي تساهم في رفع مستوى الوعي بخطورة الجريمة وغيرها من القضايا التي تهدد سلامة وأمن المجتمع للمحافظة على المكتسات الاقتصادية والحضارية التي حققتها الدولة.

وقال ان اجهزة الشرطة تسعى الى تأهيل كوادرها في كافة الاقسام للتعامل مع القضايا الأمنية وتتبنى أفضل الممارسات العالمية لمكافحة الجريمة والتعاون مع الدول الاخرى وفق اتفاقيات دولة ايمانا منها بأن بعض الجرائم العابرة للحدود يجب ان يتم التعاون لمكافحتها دوليا.

واوضح مدير ادارة العلاقات العامة بالانابة في الداخلية ان مؤشرات الاداء اظهرت سرعة تعامل الاجهزة الامنية والشرطية مع القضايا والاحداث وارتفاع في مستوى الامن لدى افراد المجتمع مع ان هناك اكثر من 200 جنسية تقيم على أرض الدولة لكن الاجهزة الشرطية استطاعت ان توازن هذه المعادلة التي تشكل تحديا كبيرا امام العديد من دول العالم.

أبوظبي - ماجدة ملاوي