ثمنت الفعاليات الوطنية في أم القيوين الانجاز الذي حققته الدولة في المجال الشرطي والأمني من حيث الكفاءة وذلك بتصنيفها الرابعة على مستوى العالم حسب تصنيف التقرير الدولي لتمكين التجارة 2010 والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن مستوى العنف والذي منح الإمارات مرتبة متقدمة في مجال الكفاءة الشرطية متفوقة على ذلك على كثير من الدول التي سبقتها في هذا المجال الأمر الذي مكنها أن تكون واحة أمن وأمان لكافة المقيمين بها.

وأكدوا أن ذلك الانجاز الذي تحقق يعد مفخرة للقيادات الشرطية بوزارة الداخلية في كافة إمارات الدولة وذلك بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أولت الدولة اهتماما كبيرا بالخدمات الشرطية ووفرت لها الأرضية الخصبة التي انطلقت عليها بخطى ثابتة الأمر الذي يعزز الأمن والاستقرار ويزيد في مجالات الاستثمار والنهوض به.

مفخرة لكل القيادات

يقول العقيد الشيخ راشد بن أحمد المعلا مدير عام شرطة أم القيوين بالإنابة إن التصنيف العالمي والذي وضع الإمارات الرابعة عالميا من حيث الكفاءة الشرطية يعد مفخرة لكل القيادات الشرطية بالدولة، لافتا إلى أن ذلك التصنيف يعد دافعا قويا لرجال الشرطة لبذل المزيد من الجهود من أجل المحافظة على تلك المكانة العالمية والوصول إلى مراكز متقدمة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن ذلك الانجاز ليس ببعيد على الدولة في ظل القيادة الرشيدة التي زودت الإدارات الشرطية بكافة الإمكانات التي أهلتها لبلوغ تلك المكانة العالمية، لافتا إلى أن ذلك التصنيف ما هو إلا شاهد على الجهود المبذولة والساعية عبر استراتيجيات وبرامج محكمة للحفاظ على ما تم تحقيقه من مكتسبات وطنية على مختلف الأصعدة ما من شأنه لأن يعزز المكانة الأمنية لكل أفراد المجتمع.

نتاج لدعم القيادة

من جانبه أكد المقدم حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أن التصنيف الدولي لتمكين التجارة 2010 والذي منح الإمارات المرتبة الرابعة عالميا في مجال الكفاءة الشرطية هو نتاج لدعم القيادة العليا لأجهزة الشرطة من أجل تطويرها الأمر الذي يعكس حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها الدولة على نحو يساهم في تدعيم ركائز النهضة الوطنية ويجذب المزيد من الاستثمارات.

لافتا إلى أن القيادة الحكيمة للدولة حققت العديد من الانجازات العملاقة والشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية الأمر الذي جعلها تتبوأ مكانة كبيرة وضعتها في مصاف الدول المتقدمة.

وأن تلك الانجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الأخرى بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

من جانبه أكد سلطان بن راشد الخرجي مدير منطقة أم القيوين الطبية أن اختيار الإمارات لتكون الرابعة على مستوى العالم في كفاءة خدمات الشرطة لفرض الأمن والنظام في البلاد هو إنجاز يحفز أبناء هذا البلد لاتخاذ شرطة الإمارات كنموذج يحتذى به للوصول إلى العالمية من خلال استخدام المنهجيات والآليات الملائمة للحصول على المعاير المتميزة للارتقاء للعالمية.

وأضاف أن تحقيق هذا المستوى لفرض الأمن والنظام لا ينعكس فقط على المستوى الاقتصادي بل يتعدى ذلك لكافة جوانب الحياة والذي يلمسها المواطن العادي بالدولة مع الشعور بالطمأنينة والاستقرار في كافة جوانب الحباة وعلى سبيل المثال الصعيد الفردي والأسري والثقافي والاجتماعي.

لافتا إلى ان كل ما حققته شرطة الإمارات ما كان يتحقق لولا الدعم الكبير من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والذي يجسد الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة للدولة.

أمن واستقرار

ويقول المستشار جاسم بوعصيبة إن ما حققته الدولة من انجاز يزيد من رصيدها العالمي وأن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سواء ذلك الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة في ظل الحكومة الاتحادية وتحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية، فضلا عن العادات والتقاليد الكريمة لأبناء الإمارات كل ذلك كان سببا رئيسا يجعل الدولة في مقدمة الدول جذبا للاستثمارات.

وأضاف أن شعب الإمارات يدين برفعته لقيادته الرشيدة، وأن رجال الشرطة أول من يدين للقيادة بالتطور الكبير والمستمر في المرفق الشرطي الحيوي المهم، فنظرة القيادة الثاقبة وإيمانها العميق بأن الأمن والاستقرار أحد الركائز الرئيسة الداعمة إلى النمو والازدهار سبب رئيس في جذب الاستثمار إلى الدولة.

مبينا أن توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ودعمه اللا محدود لأجهزة الأمن كانت دافعا قويا لرجال الشرطة للعمل الجاد والذي أثمر عن بناء شرطة عصرية بإمكانات متطورة وكادر بشري مؤهل قادر على الحفاظ على الأمن.

استطلاع ـ عصام الدين عوض