أُعلِنَ خلال الشهر الكريم عن إسلام أكثر من 250 شخصاً من جنسيات مختلفة بمركز المعلومات الإسلامي التابع لدار البر. وأشار الشيخ يوسف السعيد مدير مركز المعلومات الإسلامي إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «إن لله في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها».
وفي ذلك إشارة إلى إعلان الإسلام بشكل يومي بالمركز مع روحانية الشهر، ومن ثم تضاعف عدد الذين نطقوا الشهادتين بالمركز خلال الشهر الكريم إلى ضعف العدد في الأيام العادية حيث أعلن 250 شخصاً إسلامهم خلال شهر رمضان المبارك ، إضافة إلى المئات الذين ننتظر مبادرتهم بالإسلام وتم تقديم التوعية السليمة لهم من خلال المركز وتوزيع 5 آلاف كتاب عن مبادئ الإسلام إضافة إلى الأشرطة والأقراص المدمجة المترجمة بلغاتهم.
كما تم توزيع ترجمات لمعاني القرآن الكريم وشروح لكتب من السنة المشرفة في منطقة تلال الإمارات من خلال مراكز التسوق بالتعاون مع شركة إعمار ، إضافة إلى محاضرات باللغات الصينية والروسية والفلبينية والإنجليزية والأوردو والهندية إضافة إلى العربية ، وتتم هذه المحاضرات في أماكن تجمعات العمال بالتنسيق مع المؤسسات المعنية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.
كما أعدت محاضرات في المركز وفي كل من شركة ألبان الروابي وشركة دبي وورد ، إضافة إلى مشاركتنا في عدة برامج تليفزيونية وإذاعية تم فيها اللقاء مع بعض المسلمين الجدد الذين أوضحوا حبهم وقناعتهم بالإسلام ومستجدات حياتهم ومسيرتهم الإيمانية.
كما يتم من خلالها توضيح سماحة الإسلام الدين الخاتم ورسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإنسانية والرحمة الذي أمرنا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وهذا أسلوب المركز الذي ينقل الثقافة الإسلامية الوسطية ورقيها لغير المسلمين وليتعرفوا على ما قد يعتريهم من قضايا تحتاج إلى توضيح وتبيان ، وننسق دائما في هذا الأمر مع إخواننا في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ، وقد تم إعداد موائد إفطار جماعية في أكثر من مناسبة للمسلمين الجدد لتأليف قلوبهم.
وأشار السعيد إلى أن المركز لا يدخر جهدا في توعية الجاليات غير المسلمة ضمن الدور المناط به، ومن ثم تعهده للمسلمين الجدد بالرعاية وتقديم خدماته بشكل مميز متعاونا في ذلك مع مؤسسات المجتمع المدنية ، ومن خلال المساعدات التي يتلقاها من أهل الخير والبر لرعاية المسلمين الجدد (المؤلفة قلوبهم).
حيث نجد منهم بعض الأسر المتعففة التي تدخل الإسلام وهم بحاجة فعلية للرعاية والمساعدة - وبالتالي كونهم أصبحوا إخوة لنا في الإسلام ويصفهم القرآن الكريم بالمؤلفة قلوبهم الذين لهم نصيب في الزكاة ويحتاجون لرعاية خاصة منا لتأليف قلوبهم على الدين.
وهذا واجبنا الذي لا نحيد عنه إرضاء لله ورسوله ، وتقبل دار البر من أهل الخير بالإمارات صدقاتهم وزكاة أموالهم عن طريق الجمعية وفروعها ومندوبيها وحساباتها بالبنوك ، وذلك لكافة مشاريع الجمعية وكفالة الأسر الفقيرة والمتعففة والأيتام والمؤلفة قلوبهم ، فالدال على الخير كفاعله ، ولأن يهدي الله بك إنساناً خير لك من الدنيا وما فيها ، ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون والبرُّ لا يبلى.
2700 أسرة تستفيد من زكاة الفطر في رأس الخيمة والفجيرة
قامت جمعية دار البر برأس الخيمة بتوزيع زكاة الفطر في كل من إمارتي رأس الخيمة والفجيرة على 2700 أسرة فقيرة ومتعففة.
وأشار أحمد عبدالله المخرزي مدير فرع جمعية دار البر برأس الخيمة إلى أنه يتم توزيع زكاة الفطرألاوفقا لفتاوى مجامع الفقه وما قرره علماء الدولة، بأن توزع من قوت أهل البلد، وقد وزعت الجمعية زكاة الفطر على الأسر الفقيرة ألامن أجود أنواع الأرز كما هي عادتها كل عام، ألافي كل من إمارتي رأس الخيمة والفجيرة.
بالإضافة إلى ما قدمته الجمعية في شهر رمضان ألالهذا العام من وجبات بموائد إفطار الصائمين لما يزيد على 5000 وجبة إفطار يوميا في كل من مساجد رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وبعض الأماكن المخصصة لذلك بمناطق تجمعات العمال إضافة إلى ما يوزعه فرع الجمعية في إمارة دبي ويتعدى أكثر من 5000 وجبة بموائد الإفطار يومياً.
وشكر المخرزي كل من ساهم في دعم مشاريع جمعية دار البر من بناء مساجد ومدارس وحفر آبار، ورعاية وكفالة أيتام وأسر ،ألاعلى مدى أكثر من 30 عاما.
