توجت زيارة وفد رئاسة ديوان الوقف السني في العراق لمركز جمعة الماجد أول من أمس، بتوقيع اتفاقية تعاون علمي وثقافي بين رئاسة ديوان الوقف السني ومركز جمعة الماجد، وقعها عن المركز معالي جمعة الماجد رئيس المركز، وعن الوقف السني رئيس الوفد الدكتور حامد عبد العزيز الشيخ حمد الحياني مدير عام دائرة التعليم الإسلامي برئاسة ديوان الوقف السني.
وتضمنت أهم بنود الاتفاقية قيام مركز جمعة الماجد بتقديم ثلاث من مجموعة أجهزة الماجد للترميم، وهي الآلي والتعقيم والتنظيف الجاف وكافة المواد اللازمة لتشغيلها للطرف الأول، وكذلك مجموعة من آلات التصوير وحواملها مع وحدات الإضاءة لمركزي بغداد والموصل لمباشرة عملية التصوير، بالإضافة إلى منحة تدريبية في دبي لثلاثة أشخاص لمدة شهر بكافة تكاليفها.
وفي المقابل يقوم الوقف السني بتصوير المخطوطات والمطبوعات النادرة الموجودة بحوزته على أقراص مدمجة وتسليم نسخة لمركز جمعة الماجد الذي يتعهد بوضعها في المركز تحت اسم مجموعة الوقف السني - العراق، ويلتزم بتقديم صورة رقمية لمن يحتاج إليها من الباحثين والدارسين وفق شروطه المعمول بها. وأن يتبادل الطرفان جميع المطبوعات والدوريات والنشرات التي يصدرها كل منهما على سبيل الإهداء وبشكل دوري.
ويذكر أن الوفد الذي ضم الأستاذ الدكتور خليل السامرائي مدير كلية الإمام الأعظم في بغداد والأستاذ الدكتور مشعان الخزرجي مستشار رئيس ديوان الوقف السني والدكتور عبد الرزاق الحربي عضو الوفد والدكتور صالح العصيفر منسق الوفد من الوقف السني في الموصل.
قد قام خلال زيارته للإمارات بعدة زيارات علمية لعدد من المؤسسات الثقافية والخيرية بالدولة أهمها كلية الدراسات الإسلامية والعربية والتي جرى خلالها إقرار توجه إلى تبادل علمي بين الكلية والوقف السني، وكذلك المدارس الأهلية الخيرية حيث قام رئيس الوفد مدير عام دائرة التعليم الإسلامي بالاطلاع على مناهج المدارس للاستفادة منها في المدارس التابعة للوقف في العراق.
كما قام الوفد بزيارة لجمعية بيت الخير والتي يرأس مجلس إدارتها معالي جمعة الماجد، وبعد جولة تفصيلية في المركز ومصنع الترميم اطلع الوفد خلالها على سير العمل، زار الوفد هيئة مكتوم الخيرية والهلال الأحمر الإماراتي بالإضافة إلى المدارس الإسلامية للتربية والتعليم التابعة لمجموعة الحاج سعيد لوتاه.
