كشف رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية محمد القللي أمس ان مفاعل أبحاث نوويا أصيب بعطل في ابريل الماضي من دون أن يسفر ذلك عن حدوث أي تسرب. وقال القللي في تصريحات صحافية: «حدث تعطل ميكانيكي لمضخة التبريد أثناء تشغيل المفاعل»، مؤكدا أنه «جرى إصلاح العطل سريعا وأنه لم يتسبب في أي تسرب إشعاعي».
وأوضح القللي أن المفاعل الذي أصابه العطل «هو المفاعل الروسي». وأكد أيضاً أن مدير المحطة «قام بتشغيله دون إذن مسبق مخالفا بذلك إجراءات جديدة صدرت مؤخرا الأمر الذي يعرضه للإحالة إلى مجلس تأديب».
وتملك مصر التي أطلقت برنامجها النووي في الخمسينات مركز أبحاث في أنشاص، شمال القاهرة، يضم مفاعلا روسيا وآخر أرجنتينيا.
وفي نهاية السبعينات كانت مصر تنوي بناء ثمانية مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء إلا أنها لم تبن أيا منها.
وجمد برنامجها إثر كارثة مفاعل تشرنوبيل في أوكرانيا العام 1986 وفي 25 أغسطس الماضي أعلن الرئيس المصري حسني مبارك رسميا اختيار موقع الضبعة، على ساحل المتوسط، لبناء أول محطة نووية.