صرح مرشح «الائتلاف الوطني» العراقي عادل عبد المهدي أنه يسعى وائتلافه إلى «بناء حكومة ناجحة تعيد العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي وتتضمن مبادئ الشراكة الحقيقية وتستطيع أن توفر الأمن والخدمات»، في وقت خرج ناشطو المجتمع المدني في اعتصامات احتجاجا على ستة شهور من دون حكومة.
وأضاف عبد المهدي في مؤتمر صحافي أمس: «نحن نسعى لحكومة تعيد البنية التحتية المدمرة خصوصا في قطاعات الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات وتوفير العمل والسكن والتعليم والصحة وتحارب الفقر وتجذب الاستثمارات وتعيد الحيوية للقطاعات النفطية والغازية والزراعية والصناعية والخدمية وتعيد علاقات العراق بالعالمين العربي والإسلامي وتنصف المظلومين من ضحايا النظام السابق أو ضحايا الأوضاع التي ترتبت بعد التغيير في العام 2003».
وتابع نائب الرئيس العراقي: «أؤكد أني سأنفذ كل مسؤولياتي وسأعرض أعمالي على إخواني للتدقيق والمراجعة وسأواصل جهودي بكل عزم وقوة ما دمت سأتمتع بالتأييد اللازم، وما دمنا نحقق سوية التقدم المطلوب، و إذا فقدت التأييد أو إذا تحول ترشيحي إلى عقبة فسأعتذر لشعبي وإخواني وأعيد الأمانة لمن سلمني إياها».
وعن العلاقة مع الكتل الأخرى، أوضح : «أننا نعتبر التعاون والعمل مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من أساسيات العمل، ناهيك عن القوائم الأخرى كالتوافق ووحدة العراق وغيرها من القوائم المستقلة».
وردا على سؤال عن الآليات المؤمل اتباعها داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء، قال عبد المهدي إن الائتلاف «قدم ورقة تتضمن خيار الثلثين، وورقة أخرى إلى لجنة الحكماء المشكلة من ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي».
إلى ذلك، اعتصم ناشطو عدد من منظمات المجتمع المدني في عدد من المحافظات أبرزها بغداد وبابل احتجاجا على فشل الكتل السياسية في تشكيل حكومة رغم مرور 6 أشهر على إجراء الانتخابات .
ووقف ممثلو أكثر من 100 منظمة عراقية قبالة مبنى مجلس النواب العراقي في اعتصام «اليوم المدني للحفاظ على الدستور»، فضلا عن وقفة نظمتها عدد من المنظمات في مدينة كربلاء للمطالبة بالحفاظ على الدستور وعدم خرقه، والإسراع بتشكيل الحكومة.