بالتزامن مع إحياء الأتراك لليلة القدر، افتتح في متحف الآثار الإسلامية بمدينة إسطنبول معرض القرآن الكريم في 1400 عام، برعاية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وحضور خبراء وممثلين عن الجاليات الإسلامية وسفراء وقناصل الدول الإسلامية في أنقرة واسطنبول، فضلا عن ما يقرب من 80 مسؤولاً من 40 دولة حول العالم. ويضم المعرض نسخاً تاريخية نادرة للقرآن الكريم. وأجزاء من القرآن الكريم كُتبت في وقت مبكر من الدولة الاسلامية، وأخرى كُتبت على جلود الغزال.
ونظمت المعرض منظمة (إرسيكا) للفنون والثقافة والتاريخ الإسلامي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي. ويشارك عدد كبير من الباحثين من جميع أنحاء العالم في فعالياته، وسيتم خلاله عرض 250 ألف نسخة للقرآن ترجع إلى 1400 سنة، ووثائق ترجع إلى 8 قرون، وذكروا أن اختيار توقيت افتتاحه، جاء ليتواكب مع الليلة التي بدأ فيها نزول الكتاب الحكيم.
وتعرض أيضاً في هذا المعرض صفحات من القرآن، ترجع إلى العصر العباسي والعصر الأموي، لم تُعرض قبل ذلك. وقال المدير العام لمنظمة إرسيكا، خالد أرن: (إن هذا المشروع سيتضمن مزيداً من الفعاليات الفنية والثقافية والتربوية والعلمية، التي من شأنها أن تعرف بالإسلام ونبي الإسلام والحضارة الإسلامية).
اسطنبول - كامل عبدالله
