أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء دعوة إحدى الكنائس الأميركية إلى حرق المصحف الشريف في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، فيما حذر قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بترايوس من أنه إذا نفذت الكنيسة مخططها، فإن ذلك سيضع حياة الجنود الأميركيين في خطر، لاسيما في أفغانستان.
وذهب أمين عام حلف شمال الأطلسي انديرس فوغ راسموسن بذات الاتجاه بتنديده بمخطط حرق المصاحف. كما ندد الفاتيكان بالدعوة لإحراق المصحف مؤكداً أنها تتعارض مع الإيمان المسيحي.
وفي بوادر تراجع عن الخطوة قال القس تيري جونز، راعي كنيسة «مركز اليمامة للتواصل العالمي» في غاينسفيل بفلوريدا، إن كنيسته قد تعيد النظر بالمخطط. وأردف: «كنا قد اتخذنا قراراً حاسماً في هذا الأمر.. ولكننا ندرس الوضع ونقيّم الخطوة التي سنقوم بها وما هي التداعيات التي قد تسببها والرسالة الحقيقية التي نريد إرسالها».
