أكد العميد غيث الزعابي مدير عام ادارة التنسيق المروري في الداخلية أن تصنيف التقرير الدولي لتمكين التجارة 2010 الإمارات في المرتبة الرابعة عالمياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة يعتبر إنجازاً حققته الامارات من بين دول كثيرة متقدمة، وان كل ذلك ما كان ليتحقق الا بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة حثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وقال ان الاستراتيجيات التي وضعتها وزارة الداخلية وتنفذها الاجهزة الشرطية لخفض الجريمة وتحقيق السلامة ورفع كفاءة الخدمات والوعي المجتمعي بخطورة الجريمة، ومراقبة تطبيق هذه الاستراتيجيات التي تنبع من استراتيجية الحكومة الاتحادية، جعلت الامارات من اكثر دول العالم أمناً.

وأَضاف: اننا في وزارة الداخلية نشعر بالفخر والاعتزاز بهذه القيادة الحكيمة التي أرسى قواعدها المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، والتي تؤكد ان أمن الانسان وتقدمه وتحقيق والحفاظ على كرامته وصونها اهم انجاز يمكن ان يتحقق وبالتالي ينعكس هذا الامن على المحافطة على الانجازات الحضارية والاقتصادية التي حققتها الدولة.

الامن عنصر اساسي

وأشار الزعابي الى ان الأمن يعتبر عنصراً أساسياً لنمو الحياة وازدهارها وهو ما سعت إليه دولة الاتحاد منذ تأسيسها ووضعت له المنهجيات والاستراتيجيات مع الأخذ بما وصلت إليه الدول المتقدمة من تقنيات وأجهزة متطورة تخدم هذا الجانب مع تطوير العنصر البشري الذي يعتبر الاداة الفاعلة لتحقيق هذه الاستراتيجيات.

وقال ان الاجهزة الشرطية استطاعت ان تبني جسوراً من التعاون والثقة مع أبناء المجتمع لتحقيق جانب الامن وهو ما ساهم في انخفاض مؤشرات الجريمة وبث الطمأنينة لدى مختلف شرائح المجتمع.

الربط الالكتروني

وقال ان عمليات الربط الالكتروني بين الداخلية وغيرها من الجهات الخدمية واستخدام أحدث نظم تكنولوجيا المعلومات والانتقال الى العمل التقني ساهم في رفع مستوى الخدمات الشرطية وسهولة وصول المعلومات وتبادلها بين مختلف الاجهزة للارتقاء بالأداء وتعزيز الأمن والسلامة في دولة الإمارات.

أبوظبي- ماجدة ملاوي