أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المرتبة الرابعة عالمياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة، وفق التقرير الذي صدر مؤخراً عن المنتدى الاقتصادي العالمي، هو تتويج صادف أهله، وهو نتاج طبيعي لأصالة وحضارة دولة الإمارات، وما تتمتع به من مكانة متقدمة على الساحة الدولية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وذكر أن تقدم دولة الإمارات بهذه المرتبة على كثير من الدول المتقدمة، يلفت إلى هذا النموذج الفريد والمميز من التعايش بين مختلف الجنسيات والثقافات والأعراق، الذي تقدمه الدولة على أرضها من خلال أواصر الأمن والسلام، كما يشير الى ما حققته الإمارات من هذه المكانة إلى الدرجة الفائقة من الرعاية والحماية التي توفرها وزارة الداخلية وما يتبعها من أجهزة الشرطة، برؤية ثاقبة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية.
واعتبر معالي وزير التربية أن تصنيف دول العالم وترتيبها في مجال العمل الشرطي وفق مؤشر تمكين التجارة، يعد رسالة بالغة على مدى تمتع دولة الإمارات بمناخ أكثر استقراراً وأماناً، ولاسيما على صعيد الساحة التجارية والاقتصادية، وهو ما مكن الدولة لتكون نقطة جذب مهمة للاستثمارات في المنطقة.
وثمن معاليه الجهود المبذولة من رجال الشرطة لدرء المخاطر عن المجتمع وحمايته، والحفاظ على أمنه، مؤكداً أن الإنجازات التي حققتها أجهزة الشرطة في دولة الإمارات، واستحقاق الدولة لهذه المكانة المتقدمة عالمياً يبعث على الفخر والاعتزاز في نفس كل مواطن ومقيم.
