أكدت فعاليات مجتمعية أن علامات نجاح وزارة الداخلية والشرطة في الإمارات هى في استتباب الأمن والالتزام بالقوانين، مما جعل الدولة تأخذ مكانها ومكانتها بين العديد من الدول العريقة والمتقدمة.

وقالت - تعقيباً على إحتلال الامارات للمرتبة الرابعة عالمياً فى مجال كفاءة خدمات الشرطة - ان ما وصلت إليه الدولة من هذا المستوى في مجال خدمات الشرطة يرجع الفضل الأكبر فيه لوزارة الداخلية التي قدمت ملف الخدمات بمعايير واضحة بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وأشارت الى إن ما تقدمه وزارة الداخلية وشرطة الإمارات من خدمات شملت الكثير من المجالات والأفراد مما أدى إلى أن تكون دولة الإمارات هي بلد الأمن والأمان، ويعيش على أرضها المواطنون والمقيمون في أمن وطمأنينة، ورغم كثرة عدد الجنسيات الموجودة لدى الدولة، وهذا ما يلمسه الجميع سواء كان مقيماً أو زائراً.

منجزات الداخلية... يقول الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي المدير العام لوزارة الأشغال العامة إن الفرحة بمنجزات وزارة الداخلية عمت الجميع لأنه من الظلم أن لا نفرح بمنجزاتنا، ولا شك أن النجاح في مجال معين يؤدي إلى النجاح في المجالات الأخرى، مشيرا إلى أن علامات نجاح وزارة الداخلية والشرطة في الإمارات هي في استتباب الأمن والالتزام بالقوانين، مما جعل الدولة تأخذ مكانها ومكانتها بين العديد من الدول العريقة والمتقدمة. وقال إن الحصول على المستوى الرابع إنجاز يحسب للجميع في وزارة الداخلية ولكل أبناء هذا الوطن والمقيمين عليه، فهم العون في إرساء النظم والقواعد، ولافتاً إلى أن التعود على النظام والالتزام به والأمن هو أساس الاستقرار والعمل والتجارة. وأضاف الدكتور النعيمي أن ما وصلت إليه الدولة من هذا المستوى في مجال خدمات الشرطة يرجع الفضل الأكبر فيه لوزارة الداخلية التي قدمت ملف الخدمات بمعايير واضحة بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

بلد الأمن والأمان... يقول سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام بجمعية بيت الخير إن ما تقدمه وزارة الداخلية وشرطة الإمارات من خدمات شملت الكثير من المجالات والأفراد، مما أدى إلى أن تكون دولة الإمارات هي بلد الأمن والأمان، ويعيش على أرضها المواطنون والمقيمون في أمن وطمأنينة، ورغم كثرة عدد الجنسيات الموجودة لدى الدولة، وهذا ما يلمسه الجميع سواء كان مقيماً أو زائراً. وأضاف ان هذا الإنجاز الذي حصلت عليه الشرطة داخل الدولة لا يتأتى إلا بالجهد الكبير وبذل الوقت ووضوح الرؤية والهدف والرسالة، وهذا ما رأيناه في كل المؤسسات والدوائر، فهي تضع أهدافها الواضحة ورسالتها واستراتيجيتها، ثم تقوم بالعمل مما يؤدي إلى إنجاز الأعمال بصورة مثلى، وهذا ما أرساه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أن أداء الواجب لابد وأن يكون على أكمل وجه، وعدم التقاعس عن أداء هذا الواجب، وهذا هو ما قامت به وزارة الداخلية والشرطة على مستوى الدولة.

إنجاز مستحق

ويقول عبدالله الأستاذ المشرف على الإعلام بجمعية بيت الخير إن حصول الإمارات على المرتبة الرابعة عالميا في مجال خدمات الشرطة، إنما هو إنجاز تستحقه لما تقوم به من خدمات متميزة وبمقاييس ومعايير عالمية.

وأضاف ان التميز ليس مقصورا على جانب بعينه ولا في مجال واحد وإنما يمتد التميز في تقديم الخدمات لكل المؤسسات والدوائر، لأن هذه المؤسسات والدوائر تأخذ بالأساليب العلمية والعالمية في إنجازاتها، وتبذل في سبيل ذلك كل ما في وسعها من أجل تطور المجتمع وازدهاره.

ولفت الأستاذ إلى أن جهود الشرطة في كل الإمارات معروفة ومقدرة لأنها تمس الناس مباشرة، ولذا فإن ما وصلت إليه من تميز ضمن دول متقدمة إنما بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجهود القائمين على وزارة الداخلية والشرطة في الدولة.

إنجاز حضاري

وثمن الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تحقيق دولة الامارات المرتبة الرابعة في مجال كفاءة خدمات الشرطة في تصنيف للتقرير الدولي لتمكين التجارة 2010.

وقال يعتبر إنجازاً حضارياً ويجسد حالة الأمن والأمان التي تتمتع بها دولة الامارات وأن الانجاز ركيزة اساسية للتنافسية العالمية، إذ أن رأس المال يحتاج دائماً إلى شيئين، الربحية والأمان فإذا غاب أحدهما فر رأس المال.

وأضاف إن الانجاز الكبير في الجانب الأمني يزيد من القدرة التنافسية للدولة ويضعها في مصاف الدول المتقدمة ويعمل على جذب الاستثمار الاجنبي، ودلالة على تشرب معاني ومفاهيم الجودة في العمل الشرطي من قبل المؤسسات الامنية ولولا جودة الأداء في العمل الشرطي لما تحقق هذا الانجاز، وأن جودة الاداء الشرطي عكس أحد الجوانب الاساسية للوثيقة الوطنية المعلنة من قبل مجلس الوزراء فيما يتعلق بالركن الرابع بالوثيقة المتعلق بجودة الحياة.

وذكر أن دولة الامارات كحكومة وضعت التميز المؤسسي على قمة اهتماماتها من جهة القيادة العليا ولذا فإن هذا الانجاز الكبير وراءه قيادة كبيرة وحكيمة ومنفذة من الطراز الأول.

وأوضح الدكتور العور أن الانجاز رسالة انسانية وحضارية لجميع دول العالم، معتقداً على حد تعبيره أن تحقيق المرتبة الرابعة دولياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة يعكس كفاءة خدماتنا الشرطية وما حققته المؤسسة الأمنية في الدولة مدعاة للفخر والاعتزاز.

وتوجه الدكتور العور إلى قيادة دولة الامارات حكومة وشعباً بالتهاني على هذا الانجاز الذي عكس الوجه الحضاري والمشرق لدولة الامارات.

الدعم اللامحدود

وقال عبدالله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية ان حصول دولة الإمارات على المرتبة الرابعة عالمياً وفق التقرير الدولي لتمكين التجارة، 2010 جاء بفضل الدعم اللامحدود الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الحثيثة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لتطوير الأداء الشرطي في كافة امارات الدولة لحماية أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

وقال ان نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها دولة الإمارات والتي يشهد بها القاصي والداني لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة الرشيدة، مؤكدا ان هذا الانجاز سيلقي على عاتق رجال الشرطة في الدولة مسؤوليات جسيمة للمحافظة على هذه الانجاز العالمي، ومن ثم الوصول لمراكز متقدمة في السنوات المقبلة.

القيادات الإدارية بـ «الغربية» تشيد بكفاءة شرطة الإمارات عالمياً

أكد حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية ان حصول دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة عالميا في مجال كفاءة خدمات الشرطة هو فوز لنا جميعا وهذا الفوز تحقق بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومساندة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله للدوائر الحكومية والقطاعات الحكومية لتقديم أفضل المعايير في مجال الخدمات المقدمة للمواطنين والمجتمع باستخدام احدث نظم التكنولوجيا في مجال الأمن والتجارة وفي خدمات البلديات.

وهنأ الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بهذا الفوز العالمي المتقدم الذي حصلت عليه شرطة الإمارات متفوقة في كثير من الدول المتقدمة في مجال الخدمات الشرطية ، وقال إن الشرطة أصبحت شريكا رئيسيا في توفير البيئة الآمنة وحل القضايا والخلافات الأسرية والمنازعات المجتمعية بصورة متقدمة ترضي الإطراف المتنازعة.

وأشار إلى أن مفهوم الشرطة ودور الشرطة نفسه تغير تماما حيث كانت نظرة المجتمع إليه بأنه رجل القبض بالحديد والتوقيف أما الآن أصبح الشرطي صديقا للمجتمع يقدم المساعدة والمشورة والإرشاد لجميع شرائح المجتمع و نبارك لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ولكبار موظفي الوزارة الذين وضعوا على عاتقهم مسؤولية عالمية كسبت ثقة العالم وثقة أبناء الدولة وان هذا الوضع المتقدم الذي حصلت عليه الدولة يعد مفخرة لنا في مجال الارتقاء بالأداء ومكسب يحفز الجميع.

ووصف محمد حمد عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية تصنيف الإمارات في المرتبة الرابعة عالميا في مجال خدمات الشرطة بأنه انجاز كبير تستحقه الدولة في إطار المسيرة المتميزة للشرطة بدعم القيادة الرشيدة حفظها الله ورعايتها للكوادر الشرطية المتميزة بالدولة.

وقال لقد ظلت مسيرة الشرطة متميزة حيث قدمت مبادرات مرئية للجميع خلال السنوات الأخيرة في تقديم العون والمساعدة لكافة أفراد المجتمع مما غير مفهوم الشرطي (كعسكري) الى شرطي مجتمعي يقدم التوعية الأمنية للمجتمع .

وأضاف.. أن حصول الإمارات على المرتبة الرابعة عالميا في مجال خدمات الشرطة يعتبر نتيجة مجهود كبير من قبل وزارة الداخلية وتمكين الكفاءات المواطنة في العمل رفعة لوطنهم وانه مفخرة لنا مميزة بين دول العالم المتقدمة.

واثني عبيد محمد مرمان العامري من أعيان المنطقة الغربية على حصول الدولة على المرتبة الرابعة عالميا في مجال كفاءة خدمات الشرطة وقال جاء ذلك بفضل من الله وبفضل القيادة الرشيدة حفظها الله.

وقال إننا لمسنا في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في مفهوم الخدمات الشرطية في المشاركة المجتمعية حيث يحرص أفرادها على زيارة مجالس المواطنين والتشاور معهم في كافة الخدمات والأمور الأمنية وتقديم المساعدة وإرشاد الشباب للحفاظ على سلامتهم لافتا إلى ان دور الشرطة المجتمعية أصبح مهما في المجتمع لتعزيز التوعية الأمنية والسلامة.

دبي- السيد الطنطاوي