دعا معالي عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسائل الإعلام لبناء شراكة استراتيجية مع المجلس الوطني الاتحادي، لإطلاع المواطن عما يدور في المجلس من ممارسات ديمقراطية وطرق مناقشة القضايا التي تمس حياته، كما يمكن لهذه الاستراتيجية نشر الثقافة البرلمانية بين المواطنين، وإبراز دور المجلس وصلاحياته.

واستضاف معاليه في جلسة رمضانية، مجموعة من الإعلاميين، إيمانا من رئيس المجلس بأهمية وسائل الإعلام في إبراز الدور البرلماني للمجلس، ودورها الايجابي في فتح نافذة التواصل مع جميع شرائح المجتمع، ودعمها لعمل المجلس وإبراز أنشطته وفعالياته.

ورحب رئيس المجلس في بداية اللقاء بالإعلاميين، مثمنا دورهم في توعية وتثقيف المجتمع، مؤكدا أن العمل الإعلامي في الإمارات يشهد تطورا مستمرا، ويلعب دورا بناء يثري القضايا والموضوعات التي يتناولها، وهذا التطور في المجال الإعلامي في الدولة يعكس حالة التقدم والتطور المستمر التي تعيشها دولة الإمارات.

وأكد ضرورة أن يواكب التطور في العمل البرلماني في الدولة تطوير آليات نقل قضايا وهموم المواطنين ومشاكلهم، محور اهتمام أعضاء المجلس الاتحادي، مشددا في الوقت ذاته على أن يتفاعل المواطن مع ما يطرح تحت قبة المجلس من خلال وسائل الاتصال المختلفة.

وجرى خلال الجلسة مناقشة أهمية التخصص في الإعلام البرلماني مما يسهم في دعم مسيرة العمل البرلماني، وذلك من خلال تنويع المنتجات الإعلامية وعدم اختصارها في الخبر ونقل وقائع الجلسات فقط، بل لابد أن تكون التغطية شاملة لكافة الفنون الإعلامية التي تشمل التحليلات والتحقيقات والمقابلات والتقارير المتخصصة وقياس اتجاهات الرأي العام، وذلك لدعم قرارات المجلس، والارتقاء بمستوى العمل فيه.