يودع أكثر من 5. 3 ملايين معتمر ومصل في الحرم المكي والمسجد النبوي في المدينة المنورة شهر رمضان المبارك إما من خلال دعاء ختم القرآن في ليلة ال29 من رمضان والتي يطلق عليها اسم ليلة «التختيمة».
ويحرص مصلون ومعتمرون كثيرون على حضور ليلة ال29 في الحرمين الشريفين ليشهدوا ختم القرآن ودعاء الختم، وهو يأملون في أن تصادف هذه الليلة ليلة القدر، كونها إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر التي حث النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على تحري هذه الليلة العظيمة فيها.
وكان أكثر من 5. 2 مليون معتمر قد شهدوا الليلة قبل الماضية ليلة ال27 رمضان في الحرم المكي الشريف، حيث امتلأت أروقة و ساحات وسطح المسجد الحرام بالمصلين الذين امتدت صفوفهم إلى مئات الأمتار خارج الشوارع المجاورة له، فيما كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يراقب ويتابع بنفسه من جوار الكعبة المشرفة كعادته السنوية حركة الحشود البشرية الكثيفة، ويتلقى تقارير ميدانية على مدار الساعة من السلطات المسؤولة عن خدمة المعتمرين والمصلين.
وأكد مساعد مدير الأمن العام اللواء ناصر العرفج، في تصريح صحافي، نجاح خطط الجهات الأمنية التي أعدت مسبقا للحفاظ على النواحي الأمنية في ظل الكثافة البشرية الكبيرة، وتنظيم حركة الحشود البشرية في الحرم الشريف والساحات من خلال أربعة قطاعات أمنية.
وفي المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، شهد نحو مليون مصل وزائر ليلة 27 رمضان، حيث بدا مشهد الحشود البشرية مهيباً في ساحات وأروقة المسجد، وارتفع الدعاء تحرياً لليلة القدر لما فيها من الثواب والأجر.
مكة المكرمة ـ عبد النبي شاهين