لأن الإمارات ظلت وستبقى دائماً دولة الأمن والأمان، لم يكن مفاجئاً لنا أن تحتل دولتنا العزيزة، القوية دائماً، المرتبة الرابعة عالمياً في مجال كفاءة خدمات الشرطة، في تصنيف للتقرير الدولي لتمكين التجارة 2010، والذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن مستوى العنف، ذلك أن رصيد الإمارات، الدائم بإذن الله، هو الانجاز والتميز في مختلف المجالات، وفي مقدمتها نعمة الاستقرار ودفء الاطمئنان لكل مواطن ومقيم وزائر.
ولم يكن هذا الانجاز العالمي لوطننا ليتحقق لولا الأخذ الدائم بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه المستمر، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على ما قال محقاً الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
يدفعنا الإنجاز الجديد في الإمارات إلى الافتخار بالبيئة الآمنة في الدولة، والتي تتحقق بهمة ضباط وأفراد الشرطة وعموم منتسبي وزارة الداخلية، وجميع الكفاءات الوطنية العاملة في الأجهزة والمؤسسات والهيئات المختصة بالأمن وراحة البلاد والعباد، والتي تنتهج أساليب حديثة في العمل الشرطي، وفي تيسير المعلومات المتعلقة بالمبادرات الكثيرة في الدولة، في شؤون التجارة والنهوض الدائم بالاقتصاد، ومتطلبات ذلك كله من أمن وأمان.
نهنئ وزارة الداخلية بالانجاز الكبير الذي تفوقت فيه الإمارات على دول متطورة عديدة، منها سويسرا والدنمارك والنرويج، وكلنا ثقة بأنه يجعلنا نتطلع إلى المزيد من المثابرة على تصدر مواقع متقدمة في تصنيفات عالمية عديدة في شؤون ومشاغل غير قليلة، فالإمارات أهل لذلك كله، وطالما شهد لها العالم بكثير من تميز مؤسساتها ورقي الأداء العام فيها، وشهد لها أيضا بنجاعة استراتيجياتها وخططها الهادفة دائماً إلى أن تكون في طليعة الدول المتقدمة.
ففي كل إمارات الدولة، هناك الشعور الواسع بالتفوق، وبالتأهل للمنافسة في ميادين العمل والإدارة والتنمية والخدمات. كلنا إيمان بالله العلي القدير وبثقتنا العالية بأنفسنا، وبقيادتنا الحكيمة، وبوطننا الذي يستحق منا أينما كنا، وفي كل مواقع العطاء، الإخلاص له ولناسه، وهذا هو ما أضاف لرصيد الدولة منجزاً طيباً عالمياً جديداً، تمثل بالمرتبة المتقدمة في مجال كفاءة خدمات الشرطة، والشرطة هم حراس ما نرفل فيه من هناءة بال وراحة واطمئنان وفير، حمى الله بلادنا وجعلها مظلة دائمة للمحبة.
