أسرة طلعت محمد أبو الصادق في غزة تعاني الحرمان والفاقة فهي بأفرادها السبعة تفتقر إلى ادنى مقومات الحياة الأساسية، فبالإضافة للفقر تعيش في كراج بالإيجار، في حين رب الأسرة (33 عاماً) تنتابه نوبات التشنج ويعانى من مرض الربو المزمن الذي لازمه منذ 14 عاماً، ما أقعدة عن العمل.
وتظهر بوضوح أثار وانعكاسات تلك الظروف المعيشية القاسية على الأسرة وأطفالها وأكبرهم الطفلة (هدوء) في الصف الثالث الابتدائي وهى قصيرة القامة ضعيفة البنية جداً.
يقول رب الأسرة لـ «البيان» بسبب مرضي المزمن ونوبات التشنج التي تفاجئني، وكنت قبل وبعد زواجي اعمل في التنظيف والكناسة في مطعم بغزة وجرى هدم المطعم فلا عمل لي اليوم، وأضاف أعتاش من مساعدات ومخصصات الشؤون الاجتماعية البسيطة وتصرف لنا كل شهرين مرة بقيمة (1000) شيكل (اقل من 300دولار أميركي تقريباً).
وقالت الطفلة «هدوء» لـ «البيان»: «ليش مالناش غرفة زي كل أولاد الجيران؟». ولما سألناها عما تطلب ابتسمت بحياء وبراءة الأطفال، وقالت «نفسى يكون لي سرير زي عروستي هذه أنام عليه أنا وعروستي، أنا أنام ع الأرض مع أخواتي وأبوي وأمي في هذا الحاصل (الكراج)» وأضافت «أولاد الجيران ما بينادونا باسمنا وبيسمونا (انتو) أولاد الحاصل «علشان مالناش دار ولا بيت نسكن فيه».
غزة ـ ماهر إبراهيم
