شددت وزارة البيئة والمياه أن سلامة المنتجات الزراعية هي أحد الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها الوزارة، باعتبارها احدى ركائز الأمن الغذائي، ومحورها ضمان صحة الإنسان. وقد قامت وزارة البيئة والمياه مؤخرا برفع عدد المبيدات المحللة في العينة الواحدة من 92 مبيدا في عام 2008 إلى 190 مبيدا بنهاية أغسطس 2010، وزيادة عدد التحاليل لمختلف الأصناف من الخضر والفواكه.

كما أن الوزارة تشجع الزراعة العضوية والزراعة بدون تربة، ودراسة مشروع نماء الذي يشمل أحد عشر محورا للمنتجات الزراعية، في الوقت ذاته تحرص الوزارة على سهولة انسيابية تدفق منتجات الخضراوات والفواكه المستوردة شريطة ضمان سلامتها.

ونظرا لما هو متوقع من زيادة الواردات الزراعية عبر منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية خلال الفترة المقبلة، فقد عقد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بمكتبه اجتماعا تنسيقيا تشاوريا مع ممثلين عن تجار الخضار والفواكه وذلك لبحث أوجه التعاون المشترك وتوضيح البرامج والمبادرات التي تقوم بها وزارة البيئة والمياه من بينها مبادرة إحكام الرقابة على المبيدات، ودور مستوردي الخضر والفواكه في ضمان سلامة وجودة المنتج الغذائي، إلى جانب أهمية تحقيق شراكة استراتيجية عبر وضع إطار عمل رئيسي مشترك للاستفادة من الخبرات المتبادلة ولضمان سهولة انسيابية إجراءات التفتيش والرقابة والتحليل على الخضراوات والفواكه.

وانبثق عن الاجتماع أهمية الإجراءت التي تضمن سلامة المستهلكين فهي مطلب أساسي وان اتباع المعايير الدولية المعتمدة من الأهمية بمكان لرفع معدلات الأمن الحيوي وذلك لضمان سلامة الدولة من الأمراض باعتبار أن المصلحة العامة هي من أولويات العمل البيئي.

«البيان»