نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي مؤخراً جلسة رمضانية جمعت بين كبار السن من استراحة الشواب، «إحدى المراكز التابعة للهيئة»، وبين مجموعة من الشباب من منطقة الجميرا، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وإبراز دورها في التواصل والتقارب بين أفراد المجتمع الإماراتي، حيث تسعى الهيئة من خلال هذه المبادرة إلى توعية جيل الشباب بالعادات والتقاليد المتداولة في الماضي وزيادة الرابط والتماسك الاجتماعي بين الشباب وكبار السن.

عقدت الجلسة الرمضانية في مجلس الجميرا في المنطقة الثانية، حيث أفطر كبار السن مع عدد كبير من الشباب، تبع ذلك جلسة حوارية ممتعة بين الطرفين . حضر الإفطار الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي للرعاية الاجتماعية في الهيئة، والدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لرقابة وترخيص القطاع الاجتماعي وعدد من مدراء الأقسام وموظفي الهيئة.

وقال الشيخ مكتوم: «تأتي هذه المبادرة تماشياً مع جهود هيئة تنمية المجتمع الهادفة إلى مد جسور التواصل بين الأجيال كافة، وتجسيداً لرؤيتها الهادفة إلى الإبقاء على عادات الماضي والحرص على استمراريتها لغرسها في جيل المستقبل. وينبع اهتمام الهيئة بكبار السن تقديراً لهم ورغبةً منها بتسليط الضوء على إنجازاتهم لتحذو أجيالنا حذو أجدادهم وتسير على خطاهم».

وأضاف: «تتطلع هيئة تنمية المجتمع إلى اشراك كافة شرائح المجتمع في عملية التنمية الاجتماعية في إمارة دبي، حيث يشكل كبار السن شريحة مهمة أعطت للوطن الكثير وتتطلع إلى التواصل معهم لما كان لهم من دور معطاء في تقدم المجتمع وتطوره من أجل توعية الجيل الحالي بالعادات والتقاليد المتداولة في الماضي». يذكر أن استراحة الشواب قد انتقلت تبعيتها إلى هيئة تنمية المجتمع في دبي اعتبارا من مارس الماضي بعد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الصحة بدبي وهيئة تنمية المجتمع بدبي

دبي - «البيان»