استعرض المجلس الرمضاني الذي أقامه المهندس صلاح بن بطي رئيس دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، العديد من الأمور والقضايا العمرانية والاجتماعية من بينها الحفاظ على الهوية العمرانية لمدن الشارقة، وملامح الخطة الاسكانية.

والحفاظ على معدلات النمو الخدمي التي حققتها مختلف إدارات وهيئات ودوائر حكومة الشارقة في الآونة الأخيرة، وقضايا النقل والمرور بإمارة الشارقة، وغيرها من الأمور الأخرى الكثيرة كلها كانت محور نقاش الحضور في المجلس الرمضاني الذي تناول أيضاً العديد من القضايا ذات الصله والإهتمام المشترك من العديد من الدوائر الحكومية بالشارقة.

حضر المجلس كل من المهندس سلطان عبدالله المعلا مدير عام بلدية مدينة الشارقة، والمقدم عارف الشامسي مدير إدارة المرور بالشارقة، والمهندس خالد بن بطي مدير دائرة التخطيط والمساحة، بالإضافة إلى عدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام وجمع من منتسبي دائرة التخطيط والمساحة.

وفي بداية المجلس استعرض المهندس صلاح بن بطي أهمية مثل هذه الجلسات التي تخرج عن الإطار الرسمي في إزالة الحواجز النفسية بين العاملين ومسؤولي الدوائر الحكومية بشكل خاص، وانسياب الأفكار الإيجابية في سلاسة ويسر بالشكل الذي يجعل من مخرجاتها أطروحات تنموية أكثر منها توجيهات وقرارات، فضلاً عن المشاركة الجماعية في تذليل الصعوبات وتوصيف المعالجات للمشكلات التي تعترض سير العمل في بعض الأحيان.

مشيراً إلى أن الدعوة للمجلس جاءت أيضاً ضمن سلسلة مبادارات إدارة الدائرة في الإلتقاء بالعاملين خارج أوقات الدوام الرسمي، مشيراً ايضاً إلى أن المخيم السنوي الذي تنظمه الدائرة يصب في نفس الإطار. كما تطرق المجلس أيضاً إلى قضية الحفاظ على الهوية العمرانية لمدن إمارة الشارقة.

حيث استعرض الحضور العديد من الأمور التي من شأنها أن تدعم ذلك التوجه العام على ضوء توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بأن يتم تخطيط مدن الإمارة وفق أحدث الأنساق العالمية، مراعين في الوقت ذاته أن يرتكز تصميمها على طابع التراث العمراني الخليجي والإسلامي، وقد بذلت دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون مع مكاتب ومؤسسات القطاع العقاري جهودا كبيرة لوضع هذه التوجيهات في موقع التنفيذ الأمر الذي أضفى على هذه المدن طابعا مميزا لا تخطئه العين.

كما ثمّن المجلس الجهود التي بذلت في تطبيق ذلك التوجه على المباني الحكومية التي برزت كمعالم معمارية بارزة من حيث التصميم وإتقان التشطيبات النهائية، وفي هذا الإطار دعى الحضور إلى استفادة من تجربة القطاع الحكومي ومحاولة دمجها في القطاع الخاص وذلك من خلال التدقيق على عناصر العمارة الإسلامية ونوعية التشطيبات ومواد البناء حتى يتناسق الطابع المعماري العام في الإمارة الباسمة.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز