قال علماء آثار إن حوض نهر الأمازون في أميركا الجنوبية الذي يعتقد كثيرون إنها منطقة بكر لم تطأها قدم إنسان، سكنته في الماضي حضارة متطورة. وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) ان كل الأدلة تشير إلى أن أعماق غابات الأمازون الكثيفة، بقيت غابات بكر لم تطأها أقدام البشر، ويؤكد ذلك أشجار الفاكهة والثمار البرية، والقردة العديدة التي تعيش فيها، وطريقة نمو الأشجار وتشابكها، وكثافة البعوض فيها.
غير أن علماء آثار معظمهم من الأميركيين نقدوا هذه النظرية، إذ أكدوا أن قسم البيرو من غابات الأمازون بالإضافة إلى أقسام أخرى منها، هو موطن لحضارة إنسانية متقدمة أدارت الغابات، وخصبت الأراضي لتلبية احتياجات آلاف السكان.
كما تنقد الدراسة النظريات السابقة التي تشير إلى أنه لم تقطن في هذه الغابات، سوى مجموعات بشرية صغيرة متخلفة، كانت تعتمد بشكل رئيسي في نمط حياتها اليومي على الصيد وجمع الثمار. ويعتقد العلماء اليوم أن عدد الهنود الحمر الذين استوطنوا وسط هذه الغابات، كان يصل إلى نحو 20 مليون نسمة، ما يتجاوز الكثافة السكانية في الغابات نفسها اليوم.
(يو بي آي)