أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز أن لا تهاون أو تقاعس في أمر تنظيم الفتوى. وقال في برقية جوابية وجهها لرئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن تنظيم الفتوى «صدر صوناً للفتوى وحفظاً لها وتنظيماً لشأنها، مستندين في هذا على ما بينه القرآن الكريم من أساس قويم حفظ لنا حمى ديننا الحنيف الذي لن نحيد عنه، ولن نتهاون فيه أو نتقاعس عنه».
وقال في برقيته: «إننا إذ نشكر المجلس الأعلى للقضاء ممثلا برئيسه وأعضائه وأمينه والقضاة على ما عبر عنه الجميع، لنؤكد ما جاء في هذا الأمر من مضامين شرعية مهمة، وما دعا إليه من ضرورة الاجتماع على أمر الدين، وترك الاختلاف، ورد التجاوزات التي لا تحفظ الدين ولا تراعي مصلحة الأمة».
وكان ابن حميد رفع برقية للعاهل السعودي ثمَّن فيها الأمر، وقال «إن المجلس استقبل بقبول وامتنان الرغبة التي حملت توجيهات مسددة لضبط الفتوى في المملكة وإسنادها إلى أهلها المعتبرين». وتابع ابن حميد في برقيته أن الهدف من ضبط الفتوى حفظ حمى الدين وجمع الكلمة وتوحيد الصف ونبذ الفرقة ودرء الفتنة ومنع التشويش على الأمة بالآراء المهجورة والأقوال الشاذة.
(يو بي أي)