اعتبر مواطنون ومقيمون ممارسة الالعاب النارية من المخاطر التي تهدد سلامة مجتمعنا وطالبوا بتوحيد الجهود في التصدي للألعاب النارية وسيلة مثلى لتجنب الأفراد مخاطرها مضيفين أنه لابد من وجود بدائل لمثل هذه الألعاب تنمي قدرات الأطفال وتمكنهم من ممارسة اللعب دون مخاطر مقابل توسيع دائرة التوعية بمخاطرها .
ولفتوا إلى مجهودات شرطة أبوظبي في التوعية من مخاطر الألعاب النارية مشيدين بحملتي «الاعلام الأمني» للتوعية بمخاطر الألعاب النارية والتواصل مع خدمة «أمان» تحت شعار ( اتصالك بأمان ... سرية وأمان )
وأكد العقيد حمد العفريت مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة أبوظبي خلو إمارة أبوظبي من مستودعات تخزين الألعاب النارية بطرق غير مشروعة ، مرجعا ذلك إلى إحكام الرقابة والمتابعة المستمرة لمثل هذا السوق فضلا عن وعي المجتمع وإدراكه لمخاطرها .
وقال إنه يشترط لترخيص مزاولة النشاط أن تكون الكميات بحالة جيدة ومعرفة هوية التصنيع فضلا عن تحديد واختيار المكان والوقت المناسبين لإطلاقها . ولفت إلى أن شرطة أبوظبي أخذت في حسبانها موضوع الألعاب النارية مشيرا إلى أن فعالياتها ونشاطاتها المختلفة تتضمن جانبا من التوعية بمخاطرها مؤكدا استمرار هذا النهج في زيادة وعي المجتمع تجنبا للمخاطر التي قد تنجم عنها في حال استخدامها بطرق عشوائية .
من جانبه، حث الشيخ طالب الشحي مديرالوعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الآباء والأمهات على مراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بشراء الالعاب النارية لما تشكله من مخاطر على سلامتهم فيما اعتبر مكاسب الذين يتاجرون بهذا النوع من الألعاب حرام مضيفا أنهم شركاء في الإثم لما يترتب عليه من الضرر والتهلكة .
وأضاف ما نراه في هذه الأيام من اللعب بالألعاب النارية التي تؤذي من يلعب بها والآخرين هو من الضرر الذي نهانا الله والرسول صلى الله عليه وسلم عنه. واعتبرمواطنون ومقيمون الأسرة الخط الأول للتصدي لمخاطر الألعاب النارية مضيفين أن انتشارها واستعمالها بطرق عشوائية يتسبب في وقوع حوادث بين مستخدميها وآخرين، وطالبوا الجهات المعنية وقطاعات المجتمع بايجاد بدائل اخرى لمثل هذه الألعاب .
ولفتوا إلى مجهودات شرطة أبوظبي في توعية الافراد بمخاطر الالعاب النارية حفاظا على سلامتهم وتجنبا لوقوع حوادث نتيجة لاستعمالها مشيدين بحملتي التوعية بمخاطر الالعاب النارية والتواصل مع خدمة «امان» تحت شعار (اتصالك بامان.. سرية وامان)، مؤكدين ان توحيد الجهود في مواجهة الظاهرة وتوسيع دائرة التوعية يسهم في الحد منها ويحقق مفهوم السلامة العامة في هذا الجانب .
مخاطر تهدد السلامة
واستعرض عضو المجلس الوطني الاتحادي خليفة بن هويدن الكتبي رأي المشرع الاماراتي في مسألة الالعاب النارية بقوله إن ( الألعاب النارية تطرق اليها المشرع بقانون للحد من انتشارها ومخاطرها فقد نظمها في نوعيات جيدة وشركات ذات خبرة يتم الاتفاق معها لتنظيم الاحتفالات وغيرها من الفعاليات لاطلاق مثل هذه الالعاب وتتولى الاشراف عليها ومعتبرا اياها نوعا من أنواع المتفجرات.
وكان للمجلس الوطني الاتحادي دور فاعل في اقرار قانون الألعاب النارية ومناقشته للظاهرة على نطاق واسع خلال دوراته السابقة . وأضاف أن غياب الأمان واحتياطات السلامة العامة في الألعاب التي كانت تتداول في الاسواق، اضافة إلى سوء التخزين حفز الجهات المعنية والمشرع على ايجاد نظام لاستخدامها بصورة مثلى لضمان سلامة الأفراد وحمايتهم من مخاطرها .
ولفت إلى وجود العاب نارية ( الشلق ) وهي مفرقعات صغيرة تنتشر في الأسواق ولها مخاطر كبيرة على الافراد في حال استخدامها بطرق عشوائية ما يتطلب احكام الرقابة والحملات التفتيشية على متاجر بيعها مقابل رقابة الابناء من قبل الأسر باعتبارها مسؤولية جماعية مشيرا إلى وقوع العديد من الحوادث .
حملات التوعية
وحذر العميد عبدالله خميس الحديدي، مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة المواطنين والمقيمين من توفير الألعاب النارية لاطفالهم تجنبا اللمخاطر التي تنجم عنها بسبب الانفجارات التي تحدث عند اطلاقها . وأكد استمرارالحملات التوعوية لتجفيف منابع الألعاب النارية والقضاء عليها وقد حققت هذه الاجراءات نتائج إيجابية على المجتمع حيث لم يُسجل أي حالات إصابة أو وفيات خلال العاميْن الماضيين .
وأشار إلى أنه تمّ خلال العام الماضي ضبط العديد من الألعاب النارية ومازالت الجهود الأمنية حثيثة لتعقب هذه الظاهرة خاصة في أيام الأعياد والمناسبات والتي يكثر استخدامها عادةً كنوع من الابتهاج .
تشديد الرقابة
وأكد العقيد حميد حمد اليماحي مدير إدارة البحث الجنائي في شرطة الفجيرة أن ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات في إمارة الفجيرة انخفضت خلال العام الجاري مقارنة بالسنوات الماضية نتيجة لزيادة مستوى الوعي لدى الجمهور بمخاطرها .
وأشارإلى تعاون وتنسيق شرطة الفجيرة مع الجهات المعنية للحد من انتشار الألعاب النارية والقبض على التجار المخالفين لقانون الدولة ، ومصادرة الكميات المضبوطة من الألعاب النارية واتلافها ، بالإضافة إلى تكثيف الدوريات المدنية بالتعاون مع بلدية الفجيرة والقيام بحملات تفتيشية مفاجئة على المحلات التي تقوم ببيع الألعاب النارية.
الاسرة اولاً
واعتبرمواطنون ومقيمون أن أنتشار الالعاب النارية واستعمالها بطرق عشوائية يتسبب في وقوع حوادث بين مستخدميها وآخرين وطالبوا الجهات المعنية وقطاعات المجتمع بايجاد بدائل اخرى لمثل هذه الالعاب، فقد رأى سيف العبري أن التصدي للالعاب النارية يبدأ من الأسرة قائلا أن مثل هذه الالعاب يتم تداولها بين ايدي الاطفال الذين يجهلون مخاطرها في حال سوء استعمالها مضيفا أنهم من وجهة نظرهم تشكل جانبا ترفيهيا في العابهم خصوصا في ايام الاعياد .وأضاف أن مراقبة الأسرة للابناء ومنعهم من شراء تلك الالعاب يحد من استعمالها، فضلا عن دورها في شرح مخاطرها لهم لتجنب استخدامها.
ابوظبي - «البيان»

