افتتحت مواصلات الإمارات أولى معاهدها لتعليم قيادة السيارات بمدينة أم القيوين، خلال مرحلة تجريبية لمدة 3 أشهر، لتطلق بذلك خدمة جديدة من خدماتها المتنوعة التي تقدمها المؤسسة لعملائها في عموم أرجاء الدولة، بهدف توسيع نطاق العمل، والاهتمام بتقديم أرقى الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية المتبعة في هذا المجال.

وأكد حسين أحمد البيضاني مدير مشاريع تعليم القيادة بالمؤسسة أن معهد مواصلات الإمارات لتعليم قيادة السيارات بدأ في تقديم خدماته للعملاء الراغبين بتعليم قيادة السيارات من خلال المدربين والمركبات الخفيفة، ويفتح المعهد أبوابه للعملاء على فترتين صباحية من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الواحدة ظهرا، ومسائية من الساعة الثالثة بعد الظهر ولغاية الساعة السادسة مساء (بعد شهر رمضان المبارك).

وقال البيضاني: أن معهد التدريب الخارجي والمتمثل في معهد مواصلات الإمارات لتعليم قيادة السيارات يأتي امتدادا لأنشطة مركز التدريب في المؤسسة في مجال توعية و تدريب الآلاف من سائقي المؤسسة سنويا، كما أن المؤسسة تقدم خبراتها لتدريب سائقي المدارس الخاصة.

وتابع أن معهد مواصلات الإمارات لتعليم قيادة السيارات يأتي لتلبية الطلب المتزايد من المتدربين على إيجاد منافذ متعددة لتعليم قيادة السيارات، وذلك في خضم الأعداد الكبيرة المتدفقة على التدريب للحصول على رخص القيادة ولهذا طرقت المؤسسة هذا الباب لتفعيل خبرتها المتراكمة في استقطاب واختبار وتدريب سائقي المؤسسة على مهارات قيادة المركبات، والعمل على توسيع دائرة الخدمات التي تقدمها لجميع عملائها في كافة الأنشطة، ويأتي ذلك انعكاسا للثقة التي كسبتها المؤسسة من خلال الخدمات الأخرى التي قدمتها للعميل ولاقت النجاح الكبير.

وأشار مدير مشاريع تعليم القيادة إلى أن المعهد ومن خلال المرحلة التجريبية قد استوعب ما نسبته 40% من العدد المتوقع للمتدربين، وذلك بفضل الموقع المتميز، كما تم إطلاق حملة للإعلان والترويج عن خدمات المعهد في وسائل الإعلام المختلفة وهو ما ساعد الراغبينألا على طلب التدريب للتواصل السريع بالمعهد لإنجاز الحصص التدريبية والحصول على رخصة القيادة.

وأوضح البيضاني أن المؤسسة ستوفر بعد انتهاء الفترة التجريبية معاهد جديدة تابعة للمؤسسة في كافة إمارات الدولة لتقديم الخدمة لأكثر شريحة ممكنة من الشرائح العمرية والفئات المجتمعية، حيث يجري حاليا الإعداد لفتح الأفرع الجديدة وفق آلية عمل متميزة تسعى إلى تطبيق المعايير العالمية والحرص على أمور الأمن والسلامة.

أم القيوين ـ «البيان»