صرح أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والموصلات أن عدد رخص القيادة في إمارة دبي 224. 533. 1 رخصة قيادة، وكانت نسبة المواطنين منها 6%، وبلغت نسبة النساء منها 18%، مشيرا إلى أن المؤسسة أصدرت خلال النصف الأول من العام الحالي 783. 63 رخصة قيادة.
وأضاف أن نسب النجاح تتراوح بين 25% إلى 28% وهي في ازدياد بسبب إعطاء الطالب الوقت الكافي في القيادة، وتعديل ورقة الفحص التي تساعد الطالب في فهم أخطائه وتداركها في المرات القادمة، أما عن نسب النجاح في المرة الأولى والثانية فهي في ازدياد وذلك يرجع لمراقبة الفحص التجريبي في المعاهد النموذجية حيث أن الطالب يتخرج من المعهد وهو ملم بالقيادة بنسبة كبيرة الأمر الذي يجعله يجتاز الفحص من المرة الأولى أو الثانية.
وكشف بهروزيان لـ «البيان» أن عدد الراسبين لأكثر من 10 مرات بلغ خلال العام الحالي 671 مضيفا أن هناك شخصين سجلوا أرقاما قياسية في عدد الرسوب وهم من الذكور فئة المركبة الخفيفة من الجنسية الهندية والباكستانية احدهما عمره 22 سنة رسب في 17 اختبار طريق والآخر عمره 36 سنة رسب في 16 اختبار طريق وذلك بسبب الارتباك الشديد والخوف الذي يمنعه من السيطرة على المركبة نهائيا.
وذكر أن عدد الذين قاموا بتجديد رخص القيادة خلال العام 2008 بلغ عدد حوالي 918. 70، بينما تم تجديد 976. 69 رخصة خلال العام الماضي، وتم تغيير واستبدال بطاقة رخص القيادة من البطاقة المحلية إلى البطاقات الاتحادية من ديسمبر الماضي ما نسبته 26. 4% و ذلك عند طريق تجديد الرخص المنتهية و إضافة أصناف أخرى.
وحول سبب زيادة نسبة النجاح لدى النساء عن الرجال قال المدير التنفيذي لمؤسسة التراخيص إن نسبة النجاح للنساء تزيد بطبيعة الحال كون أن الفئة المتقدمة للفحص هي فئة متعلمة غالباً، أما فئة الرجال فتزيد نسب الرسوب بسبب النسبة الكبيرة من العمالة غير المتعلمة التي تتقدم للفحص وهذا يؤثر في نسب النجاح كون الاستيعاب والفهم عنصرين رئيسيين في اجتياز فحص الطريق.
ولفت أحمد بهروزيان بأن هناك تجديدا في برامج تدريبية تقدم للفاحصين وبشكل سنوي، حيث قدمت المؤسسة مؤخرا برنامج الحصول على الشهادة العالمية للقيادة من شركة شصض الألمانية تمنح للفاحصين وتم منح معظمهم هذه الشهادة بعد اجتياز الاختبارات اللازمة.
كما هناك دراسات تقوم بها المؤسسة لتحسين عملية الاختبار وتمكين المتدرب في اجتياز جميع الاختبارات وتمكنه من القيادة بشكل سليم وآمن ، وعليه تم تقليل عدد الطلبة في المركبة إلى 3 بدلا من 4 للطلعة الواحدة، و تحديد مسارات فحص الطريق تنشر على جميع المستويات ويتعرف عليها الطالب قبل الفحص.
وأضاف أن هناك إجراءات تم اتخاذها لتقليل وقت الانتظار حتى موعد الاختبار منها زيادة عدد الفاحصين (تعيينات جديدة) لمواكبة النمو السكاني وازدياد الطلب على رخصة القيادة ، وتطبيق نظام الوقت الإضافي ًُّمُّْيٍم للتقليل من فترات الانتظار ، وإضافة يوم السبت للفحص كيوم إضافي ، وتمكنت المؤسسة تحقيق المطلوب حيث وصلت مدة الانتظار حتى موعد الاختبار إلى أسبوع و أسبوعين على مستوى الإمارة مع العلم بأن الفترات السابقة لوقت الانتظار كانت تتعدى الشهرين.
وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة التراخيص في هيئة الطرق والمواصلات إلى أن هناك خمسة معاهد وأربعة فروع تابعة لها بالإضافة إلى ما يزيد عن 100 مكتب تسجيل منتشرة في مختلف المناطق بإمارة دبي، لافتا إلى أن معاهد تعليم قيادة السيارات تعتبر من مزودي الخدمة الرئيسية لهيئة الطرق والمواصلات في مجال تدريب وتأهيل وترخيص السائقين.
وتتميز العلاقة بالترابط الوثيق بين الطرفين وهي علاقة ينظمها قانون السير والمرور الاتحادي والنظام رقم 6 لسنة 2009 بشأن ترخيص منشآت تعليم قيادة المركبات بإمارة دبي بالإضافة إلى الاتفاقية الموقعة بين الطرفين بخصوص تدريب وتأهيل السائقين.
ويتم التنسيق مع المعاهد في كل ما له علاقة بمناهج التدريب والسياسات الخاصة بتدريب وتأهيل السائقين ومدربي تعليم القيادة من خلال الاجتماعات التي يتم عقدها بمقر هيئة الطرق والمواصلات. كما يتم توجيه المعاهد للالتزام بالقوانين المنظمة واحترام إجراءات العمل المعتمدة. ويتم تنبيه المنشآت المخالفة لتصحيح الأوضاع التي لا تتماشى مع قانون السير والمرور والنظام رقم 6 لسنة 2009 بشأن ترخيص منشآت تعليم قيادة المركبات بإمارة دبي.
دبي ـ مصطفى الزرعوني

