أظهرت الحملات التفتيشية التي قام بها مؤخرا قسم الرقابة على المنتجات الحيوانية بإدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي على المؤسسات الغذائية نتائج ايجابيه لتحقيق ضمان صحة وسلامة الغذاء في الإمارة.
وأكد المهندس سلطان علي الطاهر رئيس قسم الرقابة على المنتجات بالإنابة في بلدية دبي، إن عدد الزيارات لتلك المؤسسات 239 زيارة، وكانت نسبة استيفاء المؤسسات للاشتراطات الصحية خلال الحملة% 94، وبلغت عدد الغرامات 161 غرامة، و 78 إنذارا، وحصلت 57 مؤسسة على تقييم جيد جدا، 171 مؤسسة على تقييم جيد، أما المؤسسات التي حصلت على تقييم متوسط وضعيف كانت 8 فقط أي 4% من نسبة المؤسسات التي تمت زيارتها خلال الحملة.
وأضاف الطاهر أنه بدأت البلدية الاستعدادات للحملة قبل دخول الشهر الكريم بشهرين أي منتصف يونيو من خلال تشكيل فريق عمل للحملة لوضع آليه تنفيذ الحملة وتم الاجتماع بالمؤسسات الغذائية، وبدأ تنفيذ الحملة قبل دخول الشهر الكريم بأسبوعين وحتى مرور أسبوعين من شهر رمضان.
الحملة على المستودعات
وأشار الطاهر أنه تم زيارة 91 مستودعا حيث غرم 35 منها وأنذر 56 مستودعا، وحصلت المستودعات الغير ملتزمة بالاشتراطات الصحية على تقييم متوسط كان 6% والمستودعات الملتزمة كانت 94% وهي الحاصلة على تقييم جيد وجيد جدا.
وأضاف أن أبرز المخالفات خلال الحملة هي النظافة العامة داخل المستودعات، تليها التخزين وإتباع أساليب غير ملائمة للتخزين مثل تكديس الأصناف ثم تهوية وإضاءة المستودع غير مطابقة لتعليمات بلدية دبي بالإضافة إلى وجود بعض العاملين بتلك المؤسسات لا يحملون بطاقات صحية.
الحملة على الملاحم
وأكد رئيس قسم الرقابة على المنتجات الحيوانية بالإنابة أن الحملة على الملاحم كانت للوقوف على الاشتراطات الصحية في محلات بيع اللحم والسمك والملاحم التي في الهايبر ماركت للتأكد من عملية الذبح داخل المقاصب المعتمدة وليس خارجها، والتأكد من الأختام ومطابقتها للمواصفات، ووقف عملية التذويب الثلجى لتفادي عملية الغش بالإضافة إلى أخذ عينات عشوائية لبعض الملاحم بالتنسيق مع قسم الخدمات البيطرية بالبلدية في المختبر للتأكد من عدم تلوث تلك اللحوم بالبكتريا الضارة وذلك للتأكد من موردي المواد.
وبما يساعدنا في الوصول إلى المعايير العالمية وتطبيق أفضل الممارسات والرقابة، وأيضا بما يتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي ويضمن سلامة الغذاء الموجود بين أيدي المستهلكين في إمارة دبي، وتم خلال الحملة زيارة 141 مؤسسة منها محلات بيع اللحم والسمك بالإمارة، بالإضافة إلى الملاحم التي تكون في المجمعات الاستهلاكية والهايبر ماركت.
وأظهرت نتائج الحملة أن نسبة الملاحم الغير الملتزمة بالاشتراطات الصحية، كانت 1% فقط، وعدد الغرامات 60، وعدد الإنذارات 90، وعدد الاتلافات 110 كغ من اللحوم الغير صالحة للاستهلاك، وحصلت 39 مؤسسة على تقييم جيد جدا، 97 مؤسسة على تقييم جيد، و 5 مؤسسات فقط على تقييم متوسط وهي غير ملتزمة بالاشتراطات الصحية وسيتم متابعة تلك المؤسسات والتركيز عليها لاحقا للتغلب على المخالفات الصحية بها .وتم أيضا أخذ عينات عشوائية من 10% من تلك المؤسسات بالتنسيق مع قسم الخدمات البيطرية في البلدية ليتم فحص تلك اللحوم والتأكد من خلوها من الملوثات البكتيرية.
ولفت أن أبرز المخالفات خلال الحملة على النظافة العامة ونظافة المعدات داخل المؤسسة، وجود بعض معدات أو خزائن خشبية في منطقة العمل لبعض المؤسسات، بالإضافة إلى انتهاء صلاحية البطاقة الصحية أو عدم وجودها لدى بعض العاملين.
وتمت التركيز على مصانع منتجات الألبان ومصانع منتجات الخبز لما لها من أهمية كبيره، فمنتجات الألبان تعتبر أكثر عرضة للتلف إذا لم تتم حفظها بالطريقة السليمة وفي درجة حرارة مناسبة، حيث إن ارتفاع الرطوبة ودرجة الحرارة تساعد على نمو وتكاثر الميكروبات، ويعتبر التحكم في درجة الحرارة من أكثر الوسائل فعالية في الحد من خطورة الميكروبات ومنعها من التكاثر وإتلاف المواد الغذائية أثناء تخزينها ومنتجات الألبان كثيرة الإقبال خلال الشهر الكريم مثل اللبن، الزبادي بجميع نكهاتها.
وأضاف الطاهر أن مصانع منتجات الخبز لا تقل أهمية عن غيرها من المواد الغذائية وذلك لكثرة الإقبال من المستهلكين لشراء تلك المنتجات خلال رمضان لصناعة الخبز والحلويات الرمضانية والمعجنات، حيث إن الفطريات والأعفان هي من مسببات تعفن الخبز ومنتجاته لذلك يجب الحد من العوامل التي تؤدي إلى تلوث هذه المنتجات بسبورات الفطريات التي تنتشر في الهواء وعلى الأسطح وعدم المساعدة في توفير البيئة الصالحة لنموها.
وذلك من خلال التأكد من مدى التزامها بشروط التخزين والنظافة وتطبيق العاملين فيها لهذه الاشتراطات، إضافة إلى سلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية. وبما يحقق هدفه الأساسي وهو ضمان صحة وسلامة الغذاء الذي يصل للمستهلك وذلك لأن تلك المؤسسات تعتبر الرافد الأساسي للمؤسسات الغذائية والمستهلكين ، فالتأكد من السلامة الغذائية في تلك المؤسسات سينعكس على معظم شريحة المجتمع.
دبي - رحاب حلاوة

