تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع «إفطار صائم» في جمهورية جزر القمر الاتحادية خلال شهر رمضان المبارك. وزار وفد من سفارة الدولة بصنعاء جمهورية جزر القمر حيث دشن تنفيذ المشروع بشكل مباشر من خلال عملية توزيع مواد غذائية على الأسر المحتاجة والجمعيات ودور الأيتام والمستشفيات ودور العجزة والمرضى والمعاقين.

وقال عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية وسفيرها غير المقيم بجمهورية جزر القمر في تصريح لوكالة أنباء الإمارات ان هذا المشروع الخيري يعد أول مشروع إنساني تشهده الدولة القمرية بهذا الشكل كما يعتبر تحقيقا لرسالة مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية السامية في تحسين حياة الفئات التي تعاني وطأة الظروف وتأمين احتياجاتها الغذائية خلال شهر رمضان الكريم.

وأوضح أن المشروع يتضمن ثلاثة أصناف من المواد الغذائية المتنوعة، حيث تم توزيع بعضها مباشرة إلى الأسر المحتاجة والبعض الاخر تم بالتنسيق مع الهلال الأحمر القمري والجمعيات الخيرية لتوزيعها على الأسر المعوزة وإيصالها إلى منازلهم في أقاصي الجزر الثلاث المكونة لجمهورية جزر القمر الاتحادية.

وأشار المزروعي إلى أن عدد الأسر المستفيدة من مشروع إفطار الصائم لهذا العام تقدر بأكثر من ثلاثة آلاف أسرة موزعة على الجزر القمرية الثلاث حيث تم منحها كمية من المواد الغذائية الجافة إضافة إلى المواد الغذائية الأخرى.

من جانبه أشاد وزير الصحة والشؤون الاجتماعية القمري الدكتور صنهاج بمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية وبمشروع إفطار الصائم الذي تنفذه المؤسسة في جزر القمر. وثمن الوزير مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات وخاصة في مجال العمل الخيري معربا عن تقدير حكومة وشعب بلاده لهذه المواقف الانسانية.

من جهته أكد أمين جمعية الهلال الأحمر القمري محمد سيد أحمد أن المشروع الذي تنفذه مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية سيلبي احتياجات كثير من الأسر الفقيرة خلال الشهر الكريم. وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار الدعم المتواصل من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة لجزر القمر وعلى وجه الخصوص في مجال العمل الخيري والإنساني.

من ناحيته أشاد السفير إبراهيم عبد الله مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية القمرية بنشاط مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية في جزر القمر وبمشروع إفطار الصائم الذي شمل هذا العام كثيرا من المحتاجين وامتد إلى الفقراء في أقاصي البلاد.

(وام)