أشاد الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري في عجمان بدعم القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة اليومية لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لتطوير قطاع الصحة في مختلف مناطق الدولة بالإضافة إلى توفير كافة الإمكانيات العلاجية وبأرقى المستويات وبتكاليف أقل بهدف تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي لكافة الأفراد داخل مجتمع الدولة.

جاء ذلك خلال استضافته لندوة منطقة عجمان الطبية حول «أمراض السرطان وطرق الوقاية منها» بالتعاون مع المجلس التنفيذي بعجمان. كما أشاد بما يوليه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان من اهتمام ودعم لتطوير منظومة العمل الطبي في الإمارة من خلال بناء المستشفيات وزيادة عدد مراكز الرعاية الصحية وتوفير الكادر الطبي المتخصص في جميع المجالات وإن هذا الجهد المتواصل يأتي مكملا لرؤية وحرص وزارة الصحة على تعزيز الرعاية الصحية للأفراد وخاصة لتلك الأمراض الخطيرة كأمراض السرطان والسكري.

وأكد المشاركون في الندوة ضرورة تعزيز الوعي الصحي بين مختلف شرائح المجتمع وتبادل الرأي مع أصحاب الفكر والرأي حول مخاطر مرض السرطان وطرق الوقاية منه. وأشاد المشاركون بالرعاية التي توليها الدولة للمرضى وما تقدمه وتوفره من مراكز علاجية ومستشفيات ومعدات طبية حديثة ومتطورة وبرامج توعوية وتدريبية لخدمة المرضى من المواطنين والمقيمين خاصة مرضى الامراض المزمنة وفي مقدمتها مرض السرطان.

وقدم الدكتور عبد المعطي يونس المدير الفني في مستشفى خليفة في عجمان في بداية الندوة نبذة عن مرض السرطان والوقاية منه والحد من مخاطره. وأشار إلى أن مليونا و300 ألف حالة سرطان تشخص سنويا في الولايات المتحدة ويتم تسجيل ربع الوفيات نتيجة السرطان ويعد السبب الثاني للوفاة في الولايات المتحدة في حين أن نسبة الوفيات المسجلة في دولة الإمارات بلغت عام 2005، 550 حالة وفاة أي بنسبة 4,8% في حين بلغت نسبة الوفيات في عام 2006، 568 حالة وفاة أي بنسبة زيادة وصلت 8,8% ويحتل المرتبة الثانية بعد أمراض القلب وحوادث السير.

وقدم الدكتور فلاح الخطيب استشاري العلاج بالأشعة في مستشفى توام في العين صورة كاملة حول مرض السرطان عموما في دولة الإمارات معتبرا أن نسب انتشاره في الدولة قليلة مقارنة بما هو موجود في الدول المتقدمة حيث تبلغ 100 إلى 120 حالة لكل مائة ألف شخص داخل الدولة.

«وام»