وزعت جمعية أم القيوين الخيرية 4 ملايين درهم زكاة مال استفادت منها 1400 أسرة فقيرة ومتعففة مواطنين ومقيمين، وتوزيع كسوة العيد وبطاقات الكترونية عبارة عن مواد غذائية تتراوح قيمتها ما بين 500 - 700 درهم وكذلك توزيع المير الرمضاني، كما خصصت 5 مواقع لإفطار الصائم بقيمة نصف مليون درهم.

وأكد راشد محمد الحمر نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن أروقة جمعية أم القيوين الخيرية تشهد في رمضان نشاطاً مكثفاً من قبل غرفة العمليات التي شكلت بتوجيهات الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية.

لافتا إلى أنه تم توزيع كسوة العيد ل55 يتيما بتكلفة إجمالية قدرها 17 ألف درهم، كما وزع 4 ملايين درهم زكاة على 1400 أسرة متعففة مواطنة ومقيمة، وتخصيص نصف مليون درهم لمشروع إفطار الصائم في رمضان من خلال 5 مواقع منتشرة في أنحاء الإمارة يتم فيها توزيع 1600 وجبة يوميا، ووزع نوعان من البطاقات الالكترونية أحدهما بقيمة 500 درهم للأسر المتوسطة والأخرى بقيمة 700 درهم للأسر التي تحوي عدد أفراد أكثر، حيث استفادت منها 1400 أسرة مواطنة ومقيمة.

وأضاف أن جمعية أم القيوين الخيرية نجحت في تنفيذ برنامج إفطار الصائم في رمضان الحالي حيث خصصت 500 ألف درهم، وكذلك في توزيع كسوة العيد التي تعتبر من ضمن برامج ومشاريع الجمعية التي تنفذ خلال شهر رمضان بجانب المير الرمضاني وتوزيع زكاة الفطر، لافتا إلى أن الجمعية تهدف من ذلك إعانة المحتاجين والأسر المتعففة والأفراد خلال أيام رمضان وعيد الفطر المبارك من خلال النشاطات الخيرية المتعددة التي تقوم بها.

وأشار إلى أن الدعم والمتابعة المتواصلة للجمعية الخيرية من الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الجمعية كان لها الأثر الكبير في نجاح أعمال الجمعية وتخفيف العبء عن المعوزين دون تمييز وبث قيم الإيثار وإعلاء شأن العمل الإنساني والخيري، مستعرضا التوجه الذي تبنته الجمعية وجعلته في مقدمة أهدافها الإستراتيجية بتركيزها على تطوير منظومة العمل الإنساني داخل الإمارة وخارجها، وتقديم كافة أنواع المساعدات والدعم وكل خدمات الجمعية في جميع المجالات سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، وكذا المساعدات الاقتصادية للشرائح الفقيرة والمعوزة وخاصة الأسر المتعففة لكل المقيمين داخل الإمارة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض