أنجزت اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي للنقل المستدام التابعة لهيئة الطرق والمواصلات عددا من المراحل المهمة في سياق التحضيرات لتنظيم جائزة هذا العام بنسختها الثالثة. وأكد الدكتور خالد محمد الزاهد رئيس اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام أن من بين المراحل التي تم البت فيها هي اختيار لجنة التحكيم لتقييم الفائزين بالجائزة.

وتصميم وطباعة مطويات ومنشورات متميزة لرعاة الجائزة، وإنجاز المرحلة الأولى من الحملة الإعلانية للترويج للجائزة والتي سيتم إطلاق مرحلتها الثانية بعد عطلة عيد الفطر المبارك إن شاء الله، هذا بالإضافة إلى وتطوير الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة والذي سيتم إطلاقه قريبا بحلته الجديدة.

وقال الزاهد: «تسعى اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي للنقل المستدام منذ انطلاق دورتها الأولى إلى تطوير آلية عملها بما ينسجم والتطور الهائل في مشاريع ومبادرات هيئة الطرق والمواصلات، فضلا عن توسيع المشاركة في الجائزة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص للإسهام في تطوير النقل المستدام في إمارة دبي وبناء مستقبل الإمارة جنبا إلى جنب مع الجهود التي تبذلها الهيئة في هذا المجال».

وأضاف بأن اللجنة العليا المنظمة للجائزة تدرس دائما إضافة فئات وذلك بهدف تغطية أكبر عدد ممكن من الجوانب المتعلقة بتطوير النقل المستدام في إمارة دبي انسجاما مع التطور الحاصل في تكامل منظومة المواصلات العامة ووسائل النقل الجماعي في الإمارة.

وأشار الزاهد بأن الهيئة قررت إضافة فئات جديدة للنسخة الثالثة من الجائزة ومن هذه الفئات هي فئة النقل المدرسي والتي ستتيح الفرصة لإدارات المدارس والشركات العاملة في هذا القطاع لدخول ساحة المنافسة وإثبات قدراتها وإمكانياتها في تعزيز النقل المدرسي والذي يعتبر أحد أهم مفاصل قطاع المواصلات العامة نظرا للدور الذي يلعبه في حياة الطلبة من مختلف الفئات العمرية، وبذلك يصبح عدد فئات الجائزة 5 فئات بالإضافة إلى فئتي التكريم الخاص (أفضل بحث أكاديمي وأفضل تغطية إعلامية )».

توقع الدكتور خالد محمد الزاهد بأن الدورة الثالثة لجائزة دبي للنقل المستدام 2010 ستحقق نجاحا أكبر من الدورتين السابقتين بفضل الدعم اللامحدود الذي تقدمه حكومة دبي الرشيدة لمساندة الجهود الحثيثة والعمل المتواصل الذي تقوم به هيئة الطرق والمواصلات في هذا المجال.

دبي - البيان