تستضيف أبوظبي الدورة الثامنة من المعرض الدولي للصيد والفروسية، من 22 إلى 25 سبتمبر الجاري في خطوة تهدف إلى المحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة للإمارات ، عبر تناغم يجمع بين التراث والبيئة والتكنولوجيا الحديثة. ومن المقرر أن يجمع هذا الحدث السنوي الرائع أكثر من 500 عارض من 30 بلد حول العالم، ينشطون في مجالات الصيد، ورحلات السفاري، والأسلحة، والصيد بالصقور، والرماية.
وقال عبد الله القبيسي، مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية 2010 ومدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن الحدث امتداد للنجاحات التي تحققت عبر الدورات الماضية، حيث يشهد طلباً متزايداً وحثيثاً من قبل العارضين الإقليميين والدوليين للمشاركة، وبات المعرض يمثل لهم وجهة مثالية لا غنى عنها لعرض منتجاتهم، في الوقت الذي تجسد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بالعادات والتقاليد والتراث الأصيل؟.
وأضاف: نتوقع أكثر من 100000 زائر من جميع الفئات العمرية والجنسيات لزيارة المعرض والتعرف على كل ما يتضمنه من جوانب ذات صلة بالعادات والتقاليد والتراث الإماراتي، بالإضافة إلى أحدث الابتكارات الخاصة بالصيد والأسلحة والفروسية.
(البيان)
