توصل باحثون في المعهد الوطني للصحة بالولايات المتحدة إلى الجينات الوراثية المسؤولة عن التلعثم في الكلام، والتي ربما تكون مسؤولة عن حالة واحدة من كل إحدى عشرة حالة تلعثم بما يساعد في التغلب على المشكلة في حال اكتشافها مبكرا.

وقالت صحيفة «شيكاغو صن» الأميركية، إن تقديرات المعهد تشير إلى أن هناك ثلاثة ملايين شخص مصابون بالتلعثم في أميركا. وأشار كيفين إيلدريدج، الاختصاصي في علاج التلعثم، إن معظم الأطفال يبدأون في التلعثم ما بين سن الثالثة والخامسة.

وربما يستغرق ذلك أسابيع أو شهوراً أو قد تدوم المشكلة مدى الحياة. فلو استمرت لمدة ستة أسابيع على الأقل، يتعين الذهاب إلى معالج متخصص. وإذا عولجت في غضون عام من ظهورها، فإن 95% ممن يعانون منها يكتسبون بعد ذلك طلاقة ملحوظة في الحديث.

«شيكاغو صن»