قالت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة أمس، إن فيضانات جديدة تهدد مليون شخص على الأقل في جنوب باكستان شردتهم فيضانات سابقة، مضيفة أن عقبات هائلة تعرقل جهود الإغاثة بسبب نقص التمويل.
وذكرت الناطقة باسم الأمم المتحدة كورين مومال ـ فانيان أن «قيوداً كبيرة لا تزال تعيق عمليات الإغاثة، مما يجعل من المستحيل توزيع الإغاثة بالسرعة المطلوبة»، مشيرة إلى ضخامة حجم الكارثة. وذكرت منظمة تنسيق الشؤون الإنسانية التابعة للام المتحدة أنها تشعر بالقلق المتزايد بشأن الوضع في ولايتي السند وبلوشستان.
وقالت الناطقة باسم المنظمة اليزابيث بايرز «يوجد مليون مشرد في بلوشستان فروا من السند، ولذلك فهناك حركة دائمة للمشردين، مما يجعل من تسليم المساعدات لهم أكثر صعوبة». وأكدت بايرز على وجود ضرورة ملحة لتوفير الملجأ والغذاء والمياه النظيفة، إلا أن تمويل عمليات الإغاثة الدولية «يعاني من الركود».
وأكدت أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى 291 مليون دولار من أصل 460 مليون دولار طلبتها، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ستوجه نداء لمزيد من الأموال في 17 سبتمبر. وذكرت وكالة اللاجئين الدولية أن الظروف في بلوشستان «سيئة للغاية».
وقال الناطق باسم المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ادريان ادواردز «نشهد تهديداً دائماً من الأمراض التي تنقلها المياه ونقص في أماكن الإيواء ومحدودية كميات الطعام المتوفرة للأطفال في جنوب السند».
وقد تضرر نحو 18 مليون شخص من الفيضانات في منطقة تزيد مساحتها على مساحة انكلترا، حسب الأمم المتحدة.من ناحية أخرى قتل 9 مسلحين على الأقل وجرح عدد آخر أمس بغارة جوية نفذتها طائرة أميركية من دون طيار على منطقة جنوب وزيرستان بشمال غربي باكستان.
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر أن 3 صواريخ أطلقتها طائرة أميركية من دون طيار على منزل في منطقة داتا خل بشمال وزيرستان أدت إلى مقتل 9 مسلحين على الأقل وجرح عدد آخر، وتدمير المنزل بشكل كامل. وأشارت إلى أن قائداً مهماً في حركة «طالبان» قتل في الهجوم. وقالت المصادر إن عدد القتلى ربما يرتفع.
(وكالات)