ينفرد رمضان بمبادرات إنسانية لا حصر لها، والصوم فرض لتمكين المسلمين من الشعور الإيجابي بحاجة الفقراء والإحساس بواقعهم، وتلك المبادرات تجعل للشهر الكريم أفضاله على الصائمين أنفسهم.
وفي الإمارات تكثر مبادرات العطاء والإحسان للفقراء، سواء كانت عن طريق المؤسسات الخيرية الرسمية أو الأهلية، أو بمبادرات شخصية تجسد حالة من الشعور الإنساني تجاه بني البشر داخل الدولة وخارجها. السطور التالية تترجم طبيعة الشعور بالفقراء خلال الشهر الفضيل.
سلطان الشامسي:
مما يميز الشهر الفضيل عن غيره من شهور السنة، هو ذلك الشعور الإنساني العريض الذي يعيشه المسلمون عامة تجاه الفقراء والمعوزين، فخلال شهر رمضان تكثر المبادرات الإنسانية التي تعزز من روح العطاء والالتزام، وذلك واقع مفرح على صعيد دولة الإمارات، سواء كان شخصياً أو رسمياً.
تظل دولة الإمارات في مقدمة الدول من حيث إحساسها بالفقراء على امتداد العالم ودون تفريق بين لون أو عرق، فهي لم تبخل يوماً على البعيد كما القريب، وتلك الميزة منحت أبناء الإمارات عامة إحساساً بالثقة لمواصلة السير على النهج، ولا أظن أن كثيرين يتقاعسون في مجال المبادرات الإنسانية، وعلى العكس من ذلك فكل مكان على الأرض شاهد على موقف من مواقف الخير في أبناء هذا البلد.
صالح الحمد:
لا أحد يحرم نفسه من الرضا والاستمتاع ببركة الشهر الفضيل، فمبادرات الشعور والتضامن مع الفقراء في مقدمة أولويات المسلمين عموماً من أجل كسب المزيد من الأجر والثواب من عند الله، كيف لا وشهر رمضان وجد بحكمة الإحساس والشعور مع الفقراء وحسب. في دولنا العربية والإسلامية وخلال رمضان بالتحديد، يبدو المسلمون في رمضان على غير هيئتهم من الانشغال والارتباك والتقيد بأمور العمل والوظيفة والمادة.
حيث يعيش الجميع منتشياً ببركة الشهر الفضيل، والجميع يتسابق لفعل الخير، وأنا شخصياً ألمح هذه المبادرات لدى الأقارب والجيران والأصدقاء، فالخير لا يزال موجوداً في أمة المسلمين، ورمضان لا يزال يحظى بروحانيات إنسانية سامية.
يوسف سالم:
واقعي كما هو حال الملايين من أبناء المسلمين في دولة الإمارات والدول الخليجية والعربية والإسلامية الأخرى، حيث أجد في الشهر الفضيل مناسبة دينية وإنسانية واجتماعية لا يمكن تجاهلها أو السهو عنها، وخلال رمضان تكثر ملامح الخير والعطاء لدى الصائمين من مختلف الجنسيات، وفي دولة الإمارات تحديداً يتسابق الناس لتقديم المساعدات المادية والعينية للمحتاجين.
وبحكم وجود الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكثيرة في مختلف إمارات الدولة، فإن كافة أشكال التبرعات والمبادرات الإنسانية والخيرية ستأخذ طريقها إلى كل محتاج في الدولة أو خارجها، وهذه الجمعيات باتت تقوم بأدوار مهمة في زمن اختلفت فيه أمور كثيرة، وأمست الصدقات والتبرعات تسير إلى أصحابها بوسائل مقننة، وتلك وسيلة مطلوبة وحيوية في هذا العصر.
أحمد محمد:
أؤكد أن دولة الإمارات تعزز شعوراً متعاظماً مع الفقراء أينما كانوا، وقد التصق وصف الخير بمسماها منذ عديد السنوات، فالخير في هذا البلد وفي أبنائه لا يزال يشكل صورة ناصعة البياض. هناك برامج تلفزيونية عديدة محور همها الوصول للفقراء داخل وخارج الدولة ومد يد العون لهم من أجل مساعدتهم على التغلب على محنتهم.
ناهيك عن المؤسسات الخيرية ولجان العمل التطوعي التي تسعى لمساعدة الفقراء والمحتاجين في كل وقت وحين، أما أنا وبحكم أني أحد أبناء دولة الإمارات، فأسعى وبوسائل شتى لتدعيم مبدأ الإحساس بالفقراء والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، ولكن ذلك يبقى أمراً خاصاً بين العبد وربه.
محمد إبراهيم:
في مجال الإحساس بالفقراء لا يزال شعب الإمارات وحكومته من أكثر المبادرين والداعمين للأعمال الخيرية، ففي كل مناسبة تجد أن الإمارات أول الدول التي تمد يد العون للقريب والبعيد، فعلى أرضها هناك العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية التي تسعى صباح كل يوم للتنقيب عن كل محتاج والوصول إليه، سواء كان في رمضان أو غيره من شهور السنة.
أرى أن الكثير من المواطنين والمقيمين على هذه الأرض يبذلون مساعي إيجابية في اتجاه الشعور مع الفقراء ومساعدتهم، والمبادرات في هذا المجال لا حصر لها، ومن الطبيعي أن يعيش كل واحد منا مواقف فيها شعور مع الآخرين والمحتاجين في مرات كثيرة، ولكن تلك لا يمكن التحدث عنها لأنها مرتبطة بين الإنسان وربه.
علي محمد:
أرى أن المؤسسات التعليمية والمدارس على وجه الخصوص تزرع في نفوس الأطفال ومنذ سنوات مبكرة من حياتهم حب الخير ومساعدة المحتاجين، وهناك العديد من البرامج والمبادرات في هذا الصعيد، ناهيك عن اهتمام العائلات والوالدين في تنشيط جانب الشعور مع الآخرين لدى أبنائها.
فالخير لا يزال موجوداً في هذه الأمة. ما من أحد إلا وعايش مواقف فيها شيء من الإحساس بالفقراء والمحتاجين، وتلك المواقف تترك في النفس بالغ الأثر الإيجابي من حيث الرضا والشعور بالطمأنينة الداخلية، وكل فرد يود أن يعيش مثل هذا الشعور، وبالتالي لا يمكن الحديث عن تخلي أحد عن مبادئ الإحساس بالمحتاجين أينما وجدوا طالما أن هذا الأمر نابع من شعور إنساني داخلي.
