حذر علماء من أن الانقراض الواسع النطاق للكائنات الحية، الذي يشهده العالم حالياً قد يغير مستقبل البشر، من خلال تأثير انقراض كلّ واحدة من تلك الكائنات على النظام البيئي بكامله. وذكر موقع (لايف ساينس) أن نشاطات الإنسان مثل الصيد وتسببه بالتغير المناخي، قد يؤديا إلى التسبب بانقراض ثان واسع النطاق، مثل الذي حصل قبل آلاف السنين، وأدى إلى تغير التنوع البيولوجي في المحيطات.

وقال العلماء: إن العالم قد يكون دخل في عصر جيولوجي جديد، يتميز بتغير درجات الحرارة وكيمياء المحيطات، وتغير بيولوجي مثل انقلاب تواريخ تفتح النبات وهجرة الطيور والثدييات، وانقراض كائنات صغيرة تساهم في دعم السلسة الغذائية البحرية).

وأوضحوا أن انقراض الكائنات يجري بشكل كبير، وقد يغير وجه الأرض والأجناس، التي تسكنها لدرجة قد تفوق توقعات البشر. وشملت الدراسة التي أجراها الباحث جون أروي من جامعة سيدني، ونشرت في دورية (باليوبايولوجي داتا بايز) أكثر من 100 ألف من المتحجرات، وتعقب مدى تكرار ظهور بعض مجموعات الكائنات في المتحجرات.

(يو بي آي)