طالب متهم بالاعتداء المتبادل مع آخرين محكمة أبو ظبي الجنائية بإبعاده إلى بلاده مع المتهمين بضربه كي يقوموا بتصفية حسابهم وفق عاداتهم المتبعة هناك، كما طالب بإعادة متهم كان قد تم تكفيله رغم أنه شارك بضربه بينما بقي هو بالسجن رغم أنه المجني عليه وقد كسرت يده وتهشم وجهه ما استدعى بقاءه في المستشفى لفترة، مخيراً المحكمة بين إطلاق الجميع أو وضع الجميع في السجن.
وكانت المحكمة قد استمعت لأقوال المتهمين وهم من جنسية أسيوية واحدة، حيث تمسك كل منهم بأنه لم يبدأ بالاعتداء، بينما أكد احدهم وهو رهن الاعتقال رغم أنه مسجل كمجني عليه في القضية أنه تم الاتفاق بين المتهمين الآخرين على ضربه وقد قام أحدهم بإمساكه من رسغه وطرحه أرضاً ما أدى إلى كسر يده بينما قام الأخر بضربه مرات عديدة على وجهه وأحدث إصابات بعظام الفك، معترضاً على أنه معتقل رغم أنه المجني عليه بينما تم اطلاق سراح المتهم الثاني الذي تسبب بكسر يده.
كما رفض المجني عليه كل عروض المصالحة مصمماً على أخذ حقه من المتهمين، مطالباً المحكمة أن تحكم بإبعاده هو والآخرين إلى بلاده حيث إن لديهم طرقهم الخاصة في تسوية الخلافات، حيث أكد المتهمون الأخرون أن المجني عليه يريد إعادتهم الى بلادهم كي يقوم أقاربه بقتلهم انتقاما له حسب تقاليد القبائل هناك.
«البيان»