أطلقت جماعة مصرية أمس حملة لترشيح مدير جهاز المخابرات عمر سليمان للانتخابات الرئاسية المقبلة ولكن من غير المعروف صلة سليمان بالحملة أو فيما إذا كان يعتبر نفسه مرشحا لخلافة الرئيس حسني مبارك.
وعلق عدد من نشطاء الحملة لافتات لسليمان في بعض مناطق القاهرة حملت عنوان «البديل الحقيقي عمر سليمان رئيساً للجمهورية» في خطوة شبيهة بحملة تجري منذ أسابيع لتعليق لافتات تدعو لترشيح جمال مبارك نجل الرئيس المصري للانتخابات المقررة نهاية العام المقبل.
وقال أحد النشطاء في اتصال هاتفي إن «الحملة الشعبية لإسناد عمر سليمان» هدفها السعي لحشد التأييد للرجل القوي بغرض ترشيحه للرئاسة. رفض الناطق، الذي قال إن جماعته تقف وراء لصق البوسترات في مناطق عدة في القاهرة الكشف عن هويته أو فيما إذا كانت جهات سياسية تقف وراء الحملة.
وفي وقت لاحق نشر أحد المواقع الإخبارية المصرية على الانترنت بيانا باسم الحملة قالت فيه إن أسباب إطلاق الحملة تعود إلى الظروف التي تمر بها مصر.
وبرر البيان الصادر بعنوان «عمر سليمان.. البديل الحقيقي» الحملة بأن مصر «تمر بمرحلة فارقة في تاريخها، قد يعقبها انطلاق لركب التقدم والتطور في البلاد لتصعد مصر إلى مصاف الدول المتقدمة ممن سبقتهم هي بحضارتها وتاريخها، أو قد تنجرف إلى نفق مظلم يكرس تخلفها وتأخرها ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية والاجتماعية بها».
ولم يعلق سليمان أو أحد من المسؤولين على الحملة كما أن سليمان لم يبد لأحد أية أشارة برغبته في تولى المنصب.