اكتسب الإعصار «ايرل» المزيد من القوة أمس في الوقت الذي يتجه فيه إلى المحيط الأطلسي مهددا الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح خطيرة وبارتفاع الأمواج ومجبرا السلطات على القيام بعمليات إجلاء في ولاية نورث كارولاينا. بينما ضربت عاصفة مدارية الساحل الشرقي للصين واكتسحت شبه الجزيرة الكورية التي قتل فيها شخصان.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن ايرل ـ وهو إعصار قوي من الفئة الرابعة طبقا لمقياس سفير سيمسون المكون من خمس درجات ـ زاد قوة وأصبحت سرعة الرياح التي يحملها 230 كيلومترا في الساعة. وقال خبير جيولوجي بمؤسسة كورلوجيك هوارد بوتس: «ربما نرى ارتفاعا في الأمواج يزيد على 6,3 أمتار في الكثير من المناطق وسوف يعني هذا تلفيات كبيرة للممتلكات وخسائر». وأصدرت مقاطعة دير بولاية نورث كارولاينا أوامر بالإخلاء الملزم لجزيرة هاتيراس وهي جزيرة خلابة تجتذب عددا كبيرا من السائحين. وقال مسؤولون إن الأمواج العاتية ربما تجتاح الطريق الساحلي السريع مما يعني تقطع السبل بمن يقررون البقاء.
وفي آسيا، ضربت عاصفة مدارية الساحل الشرقي للصين أمس محملة بأمطار غزيرة وعطلت حركة الشحن على طول الساحل النشط فيما ابتعد إعصار عن الصين ليكتسح شبه الجزيرة الكورية التي قتل فيها شخصان جراء الإعصار. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أن العاصفة المدارية لايونروك حطت بإقليم فوجيان المواجه لجزيرة تايوان.
وأوقفت شنغهاي بالصين الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي مع اقتراب الإعصار كومباسو. وأسقط الإعصار بعض الأمطار على المدينة قبل ان يتجه إلى كوريا الجنوبية حيث الغيت الرحلات الجوية الداخلية والفصول الدراسية.
وبلغت سرعة الرياح التي حملها الإعصار كومباسو 139 كيلومترا في الساعة لكن من المرجح أن يهدأ ليتحول إلى عاصفة مدارية اليوم الجمعة حسب ما ذكر موقع «تروبيكال ستورم ريسك» لتوقع الطقس.

