استمعت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي حمد عبداللطيف وعضوية القاضيين محمد ماجد محمد وجاسم محمد ابراهيم لشهادة «ع.ا.م»، 22 سنة، خادم يعمل لدى «ع.م.ع»، 39 عاما، خليجي، والمتهم بتهديد المجني عليه الصحافي «م.م.ع»، 23 عاماً بإزهاق روحه بسلاح ناري بعد أن وجهه إلى رأسه.

وقال الشاهد أثناء مثوله أمام هيئة المحكمة صباح أمس (الذي وبحسب أقواله في تحقيقات النيابة يعتبر شاهد إثبات) إن المجني عليه حضر إلى شقة المتهم وجلسا سوية ما يقارب الساعتين، وإنه لم يشاهد المتهم يهدد المجني عليه أو يسمع أي أصوات مرتفعة، وإنه لم ير المتهم يوجه أي سلاح إلى رأسه، وأنكر تسليم المتهم السلاح له بعد خروجه من الغرفة التي جمعته بالمجني عليه كي يعيده إلى مكانه، وبذلك تحول الشاهد إلى شاهد نفي بعد أن كان شاهد إثبات.

وكان الشاهد قد قال في تحقيقات النيابة إنه يوم الواقعة شاهد كفيله يدخل إلى الغرفة التي يتواجد فيها المجني عليه وبيده سلاح ناري وبعد خروج كفيله من الغرفة سلمه السلاح الناري كي يعيده إلى مكانه، وحددت المحكمة يوم 18 من الشهر المقبل لطلب المحامي أجلا لتقديم دفاعه.

وسبق للمتهم إنكار تهمة تهديد المجني عليه بإزهاق روحه بسلاح ناري بعد أن وجهه إلى رأسه، بينما اعترف بحيازته 817 طلقة نارية وبندقيتين ومسدسين، وقال أمام هيئة محكمة جنايات دبي إن السلاح والذخائر جاءته هدية من أحد أصدقائه.

حيازة بندقيتين

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم حيازة بندقيتين آليتين من نوع إيه كيه 47، ومسدسين نوع« نورنكو» عيار 9 مم، و50 طلقة نارية كاملة عيار 35 .6 مم، و67 طلقة نارية كاملة عيار 9مم، وصندوق معدني يحتوي على 700 طلقة عيار 62 .7.

وبحسب أقوال المجني عليه في تحقيقات النيابة فإن المتهم وضع سلاحا ناريا على راسه وهدده أنه سينهي حياته في حال أبلغ رجال الشرطة عن الاعتداء الذي تعرض له من قبل أصدقاء المتهم.

ومن جهة أخرى، استمعت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي حمد عبداللطيف وعضوية القاضيين محمد ماجد محمد وجاسم محمد ابراهيم لشهادة «.ت.ح»، 34 عاما، عربية، المجني عليها بالاغتصاب من قبل «ع.ا.أ»، 26 عاما، خليجي.

وقالت خلال مثولها أمام هيئة المحكمة إن المتهم ضربها على رأسها ما أفقدها الوعي، وإنها تجهل المكان الذي أخذها إليه المتهم، وتجهل المدة التي استغرقها الطريق، وإنها عندما استعادت وعيها وجدت نفسها في الصحراء برفقته.

وقالت أمام هيئة المحكمة إنها تعرفت إلى المتهم بعد ان اتصل بها بطريق الخطا، وإن سبب قدومها الى الدولة بتأشيرة الزيارة البحث عن عمل، حيث ربطتها بالمتهم علاقة صداقة عبر الهاتف، وإنه في إحدى المرات وأثناء تواجدها في أحد الفنادق اتصل بها وسألها عن مكانها، فقالت له: «إنني في الفندق وسأذهب مع صديقاتي لأحد البارات»، مشيرة إلى أن المتهم عرض عليها الذهاب الى أحد المقاهي فوافقت على طلبه.

وذكرت أمام هيئة المحكمة أنها وأثناء خروجها من باب الفندق رأت المتهم، حيث عرض عليها توصيلها الى سيارتها المركونة بجانب الفندق، وأنهما اتفقا أن يذهب كل منهما بسيارته للمقهى، موضحة أنها عندما ركبت معه في السيارة انطلق بها ولم يتوقف بجانب سيارتها، وعندما استفسرت منه عن عدم توقفه أمام سيارتها ضربها على رأسها، ففقدت وعيها، وقالت إنها استفاقت وهي برفقته في سيارته بمنطقة صحراوية.

وبسؤال القاضي حمد عبداللطيف للمجني عليها: «ماذا فعل معك المتهم؟»، لم تجب، حيث شعرت بالإحراج لوجود حضور في قاعة المحكمة، عندها طلب القاضي من الحضور الخروج من القاعة لاستكمال الاستماع لشهادة المجني عليها.

وقد وجهت النيابة العامة بدبي للمتهم تهمة اغتصاب المجني عليها بالإكراه، وهتك عرضها، واختطافها باستعمال الحيلة، والاعتداء عليها بالضرب، وسبق أن انكر المتهم ما نسب إليه وقال انه تعرف إلى المجني عليها في قرية التراث، وإنها أعطته رقم هاتفها وتواصل معها، وفي يوم الواقعة حضر اليها في الفندق الذي تجلس فيه، وطلبت منه ان يوصلها الى فندق آخر بإمارة أم القيوين لحضور حفل هناك، فقام بتوصيلها إلى الفندق المذكور.

دبي- محمد زاهر