اعتمدت وزراة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع نوعية أوراق خاصة معالجة ومصنوعة من مواد طبيعية تستطيع مقاومة عوامل التعرية على مدى مئات السنين، لتستخدم في الكتابة في الملتقى الثاني لخط القران الكريم والذي تنطلق فعالياته مساء غد وتستمر لمدة ثلاثة ايام، يخط خلالها 30 من أفضل الخطاطين في العالمين العربي والإسلامي نسخة كاملة من «كتاب الله».

بحيث يخط كل واحد منهم جزءا من القرآن الكريم ليكتمل عملهم جميعا في ليلة القدر ويحق للجمهور والمهتمين بالخط العربي متابعة كيفية كتابة الخطاطين لآيات الذكر الحكيم ومتابعتهم أثناء عملهم على إنجاز كتابة نسخة كاملة من القرآن الكريم.

واكد عبد الله بن حارب عضو اللجنة المنظمة للملتقى أن الوزارة حرصت على اختيار نوعية معينة من الورق، ليستخدم في الملتقى الثاني، مشيرا إلى ان نوعية الورق التي تم اعتمادها من لجنة متخصصة في وزارة الثقافة هي نوعية جيدة ذات مواصفات خاصة، حيث تم إنتاجها من مواد طبيعية ومعالجة بشكل يجعلها تستمر مئات السنين وتحافظ على نسخ القران الكريم الذي يخطه الخطاطون المشاركون في الملتقى ويتم الاحتفاظ بهذه النسخ في متحف دولة الامارات.

حيث كان يستخدم في السابق أنواعا مختلفة من الاوراق المصنوعة من المواد الكيميائية والتي لا يزيد عمرها الافتراضي عن 20 عاما فقط، وتتعرض للتلف، لذلك جاءت فكرة اختيار وتوحيد نوع الورق للمحافظة على العمل الفني القيم لمئات السنين، بالإضافة إلى الشكل الجمالي والفني في توحيد نوع الورق لاستخدامه من قبل جميع الخطاطين المشاركين، مشيرا إلى ان الملتقى يمثل تجربة فريدة على مستوى العالم.

حيث يتم خلاله تجميع هذا العدد الكبير من الخطاطين ليكتبوا القرآن في ثلاثة أيام فقط كما تعتبر فرصة جيدة لتبادل الخبرات وإثبات قدرات الخطاطين. وأوضح بن حارب أن اللجنة المشرفة على الملتقى وضعت عدة شروطا وقواعد لإنجاز هذا العمل الجليل وهو خط القرآن الكريم من بينها توحيد مقاسات ونوعية الورق المستخدم في الكتابة وكذلك توحيد نوعية الأحبار وهي أحبار تقليدية تأخذ بعين الاعتبار مقاومتها لعوامل التعرية وتتحمل أطول فترة زمنية ممكنة لتناسب مع أنواع الأوراق الجديدة المستخدمة هذا العام.

نشاط

مركز وزارة الثقافة بمسافي ينظم أمسية رمضانية اجتماعية

نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي بالتعاون مع جمعية الفجيرة الخيرية أمسية رمضانية اجتماعية بعنوان «ويحلو اللقاء بكم» ضمن احتفالات المركز بشهر رمضان التي تستمر إلى نهاية الشهر الكريم وتضمنت الأمسية مجموعة من المسابقات الترفيهية والثقافية بمشاركة عدد من المتطوعين وأهالي المنطقة.

بدأت الاحتفالات بتنظيم مجموعة من المسابقات التثقيفية للطلاب من أعمار مختلفة تضمنت المرسم الحر للأيتام تلاها الإفطار الجماعي ثم مجموعة من المسابقات المنوعة للأطفال الأيتام مما ساهم في إسعادهم ورسم البهجة على وجوههم.

واستكمل المركز الفعاليات بمجموعة من المسابقات الثقافية المتنوعة مع مجموعة من الألعاب الشعبية والترفيهية كالبحث عن الكنز ومسرحية الوفاء إلى جانب ورش العمل المختلفة من بينها ورشة تقنية دبي للطالبات.

كما نظم المركز ورشة المواهب والتي تضمنت عرض مواهب الأطفال المتميزين بمسافي وورشة تزيين المساجد وورشة صناعة الفوانيس، بالإضافة إلى الاستوديو التصويري وعرض لمجموعة من الأفلام الكرتونية الهادفة.

وتأتي الأمسية التي نفذها المركز ضمن احتفالات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي تنفذها من خلال مراكزها في أنحاء الدولة بمناسبة شهر رمضان بهدف مشاركة أهالي مسافي الفرحة بقدوم هذا الشهر الكريم.