نفت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي الشائعات المتعلقة بمادة «الأكريلاميد» التي انتقلت عبر البريد الإلكتروني والمواقع الالكترونية غير المعتمدة مثل المنتديات وغيرها، متضمنة أن الوجبات السريعة التي تقدمها معظم المطاعم المعروفة على مستوى العالم تحتوي على مادة «الأكريلاميد» المسببة لمرض السرطان مستندين على أنها تدخل في كثير من الصناعات، مؤكدة عدم ضرر هذه المادة على صحة الإنسان إذا أتبع النصائح التي تقلل من تكونها على الأطعمة.
وأكدت البلدية أن مادة «الأكريلاميد» التي توجد في الغذاء مختلفة تماما عن مادة الأكريلاميد التي يتم إنتاجها صناعيا حيث تستخدم في كثير من الصناعات مثل البلاستيك ومعالجة المياه ومستحضرات التجميل والمواد اللاصقة والورق، كما تستخدم في بناء أسس السدود والأنفان.
وأشارت إلى أن خطر هذه المادة انتشر بالخطأ بين الناس بشكل غير رسمي «عبر البريد الالكتروني» ،موضحة أن أخر المستجدات العالمية وإجراءات المنظمات والهيئات العالمية لتحديد خطورة «الأكريلاميد» لا تزال الأبحاث والدراسات مستمرة في هذا المجال لتحديد مدى خطورة هذه المادة على صحة الإنسان.
وكان تم اكتشاف مادة «الأكريلاميد» في الأغذية عن طريق الصدفة في السويد عام 2002 حيث تبين وجودها في غذاء الإنسان من ألاف السنين.
موضحة أن هذه المادة تتكون طبيعيا عند تعرض الأغذية الغنية بالنشويات للقلي أو الخبز أو التحميص بدرجة حرارة أعلى من 120 درجة مئوية، مؤكدة عدم تكونها على الأطعمة النشوية المطبوخة بالغلي أو السلق أو غير المعرضة لدرجات حرارة عالية، ولا تتكون في اللحوم ومنتجات الألبان والمنتجات البحرية
وأفادت البلدية أن السجائر هي مصدر رئيسي لمادة الأكريلاميد وتتكون في البطاطس المقلية و(الشيبس) بالدرجة الأولى والخبر والبسكويت وجميع المواد النشوية التي تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة.
زيادة عدد عينات المواد الاستهلاكية الخاضعة للفحص
استحدث مختبر دبي المركزي العديد من خدمات الفحص والتحليل الخاصة بمختلف المواد والسلع الاستهلاكية وذلك باستخدام أدق الطرق التحليلية والتقنيات الحديثة، ويأتي ذلك تأكيدا لدور مختبر دبي المركزي في المحافظة على معايير السلامة العالمية وفقا للمواصفات القياسية المعتمدة، لغرض تحقيق المصداقية والطمأنينة لدى الجمهور.
وفي هذا السياق أكدت فرح الزرعوني رئيس قسم مختبر المواد الاستهلاكية على أن فحص وتحليل المواد والسلع الاستهلاكية يأتي تأكيدا لرؤية إدارة مختبر دبي المركزي في أن تصبح أفضل مانح ثقة للمنتجات على المستوى العالمي ودعما لرؤية بلدية دبي في بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح لتمنح المستهلك ثقة عالية في جودة المنتجات المتداولة مما يوفر له بيئة آمنة. وعليه فقد قام المختبر بإجراء الاختبارات والتحاليل والدراسات الميدانية على العديد من المواد الاستهلاكية في أسوق إمارة دبي، إذ بلغ عدد طلبات فحص المواد الاستهلاكية التي استلمها المختبر في النصف الأول من عام 2010 ما يقارب 4516 طلبا ، في حين بلغ عدد تقارير الفحص الصادرة قرابة 13033 خلال الفترة ذاتها.
وشملت هذه العينات مختلف المواد الاستهلاكية كلا من الأحجار الكريمة كالألماس واللؤلؤ ومختلف الأحجار الكريمة الملونة ،المعادن الثمينة بلاتين والفضة، لعب الأطفال، مستحضرات التجميل والعناية الشخصية والمنتجات النسيجية المختلفة، الأجهزة الكهربائية المنزلية كالأفران، السخانات، مجففات الشعر، وغيرها الكثير.
وأكدت الزرعوني على أن المختبر اتخذ كافة الاستعدادات اللازمة لتقديم خدمات الفحص للمتعاملين وضمان انجازها في الوقت المحدد سعيا منها إلى زيادة رضا المتعاملين الداخليين والخارجيين على حد سواء.
كما أشارت إلى الجهود الساعية إلى تحقيق رؤية المختبر ليصبح أفضل مانح ثقة على المستوى العالمي ركزت على تأهيل الكوادر العلمية والفنية اللازمة وتوفير كافة التقنيات التحليلية الحديثة لإجراء هذه الاختبارات طبقا لطرق الفحص وإجراءات العمل المعتمدة، وذكرت الزرعوني أن من بين الخدمات الجديدة التي يقدمها مختبر المواد الاستهلاكية خدمة فحص جودة وسلامة المنسوجات والأقمشة والتي تأتي تحقيقاً لأهداف بلدية دبي الإستراتيجية في الحفاظ على الصحة والسلامة العامة بما يتماشى مع خطة دبي الإستراتيجية، فمع تنامي الوعي العالمي بمخاطر بعض المواد المستخدمة في صناعة المنسوجات وتأثيرها على صحة وسلامة الإنسان هذا بالإضافة إلى تأكيد دور البلدية في حماية المستثمر والمستهلك على حد سواء من ظاهرة الغش التجاري والتي أصبحت ظاهرة منتشرة عالمياً .
وانطلاقا من الدور الريادي لبلدية دبي متمثلا في مختبر دبي المركزي قاد قسم مختبر المواد الاستهلاكية عجلة التقدم والتطوير بإنشاء أول مختبر لفحص سلامة وجودة المنسوجات في منطقة الشرق الأوسط وتقديم التحاليل والاختبارات المختلفة على العديد من المنتجات النسيجية كأقمشة الستائر، السجاد، المفروشات ومختلف أنواع الملابس، للتأكد من سلامتها و وجودتها لغايات حماية المستهلك .
وأفادت الزرعوني بأن تأسيس مختبر فحص المنسوجات والأقمشة يأتي تأكيدا للدور الاقتصادي الفعال الذي تلعبه دبي بالمنطقة في استيراد وتصدير المنسوجات خاصة وان سوقها يعتبر سوقا حيويا في هذا المجال.
ملتقى رمضاني لموظفي مختبر دبي المركزي
نظمت إدارة مختبر دبي المركزي في بلدية دبي فعالية رمضانيه جديدة تحت عنوان «الملتقى الرمضاني« تتمثل في إفطار جماعي بمطعم اليوم في إطار اهتمام الإدارة بموظفيها خاصة في شهر رمضان المبارك، وإيمانا منها بمدى أهمية التواصل بين الموظفين على مستوياتهم الإدارية كافة، وضمن سعي الإدارة وحرصها لإيجاد أنشطة اجتماعية ترفيهية لموظفيها تساهم في التخفيف من ضغوط العمل وتزيد التعارف والترابط بينهم، وحضر الإفطار عبد الله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام والمهندسة حواء بستكي مدير إدارة مختبر دبي المركزي وعدد من المسؤولين ورؤساء الأقسام والشعب.
وقد كان للملقى الرمضاني أثر طيب في تجسيد التواصل بين الموظفين وكسر الحواجز والعقبات التي قد تواجههم وتذلل العقبات أمامهم ويضمن لهم العمل تحت مظلة أسرة واحدة وهذا لضمان إيجاد بيئة عمل مناسب تدعم الإبداع وتوجد الابتكارات وتدعم المبادرات لديهم وذلك وفقا لتوجيهات وأطر ورؤية البلدية.
وشملت الفاعلية الرمضانية «تكريم الصائم الصغير» متمثلة بتكريم أبناء الموظفين من مختبر دبي المركزي والذين يصومون لأول مرة، وفاعلية «الفانوس الرمضاني الثقافي» وهي مسابقة بين الأقسام لاختبار معلومات الموظفين الثقافية، إلى جانب فاعلية «المسابقة الرمضانية» والمتمثلة في أسئلة تطرح من بداية الشهر الفضيل ولمدة 10 أيام وتكريم 3 موظفين من الذين أجابوا على الأسئلة الصحيحة، كما تضمن اليوم تكريم الرعاة (البوم ـ شركة الصفا ـ حملة الراية).
دبي ـ رحاب حلاوة

