قتل 18 شخصاً وجُرحَ أكثر من 143 آخرين في ثلاثة تفجيرات انتحارية في مدينة لاهور شرق باكستان أمس. وقال المسؤول البارز في الإدارة المحلية في لاهور سجاد بهوتا: «لقد جمعنا أشلاء الانتحاريين الثلاثة».

وأفاد شهود أن حشداً غاضباً أضرم النار بمركز وسيارات تابعة للشرطة عقب التفجيرات التي استهدفت موكباً دينياً شيعياً في لاهور. كما اعتدى غاضبون بالضرب على رجال الشرطة بعد الهجمات التي وقعت بعد فترة هدوء في أعمال العنف التي يشنها المتشددون خلال الفيضانات.

إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة أنها أدرجت حركة طالبان باكستان على اللائحة السوداء للمنظمات الدولية الإرهابية. وقررت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اعتبار حركة طالبان الباكستانية منظمة إرهابية أجنبية في 12 أغسطس، وأضيفت رسمياً إلى القائمة عند نشرها أمس على السجل الفيدرالي.

وقالت الوزيرة :«خلصت إلى أنه توجد أسس واقعية كافية بأن الظروف الموصوفة في القسم 219 من قانون الهجرة والجنسية.. تنطبق على هذه الجماعة». وأضافت «وبالتالي فإنني أصنف المنظمة المذكورة أعلاه على أنها منظمة إرهابية أجنبية وفقاً للقسم 219 من القانون».

وفي يونيو الماضي سعى المشرعون الأميركيون إلى إضافة اسم طالبان باكستان المتهمة بتدريب فيصل شهزاد الذي حاول القيام بتفجير في ساحة تايمز سكوير بمدينة نيويورك، إلى قائمة المنظمات الإرهابية.

ويترتب على إدراج أية جماعة على لائحة المنظمات الإرهابية فرض عقوبات من بينها تجميد الأصول وحظر أعضائها من السفر إلى الولايات المتحدة وتجريم تقديم الدعم المادي لها.

والأسبوع الماضي حذر مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته أن «طالبان» تخطط لشن هجمات على أجانب يشاركون في عمليات الإغاثة إثر الفيضانات في باكستان.