أحيا آلاف الأشخاص أمس الذكرى السنوية السادسة لعملية احتجاز رهائن داخل مدرسة في بيسلان في القوقاز الروسي، منددين بعدم توصل التحقيق في هذه المأساة التي سقط فيها أكثر من 330 قتيلاً، بينهم عدد كبير من الأطفال، إلى أي نتيجة.

وتجمع المئات من الناجين وأقرباء الضحايا أمام ركام المدرسة التي شهدت عملية الاختطاف حاملين الورود. ووضع الكثير من الأشخاص الزهور وأضاؤوا الشموع بالقرب من صور الضحايا داخل قاعة النشاطات الرياضية المهدمة.

حيث احتجز الرهائن في الأول من سبتمبر 2004، وقامت مجموعة مسلحة كانت تطالب بشكل رئيسي بإنهاء الحرب في الشيشان، باحتجاز أكثر من ألف شخص داخل قاعة الرياضة التابعة لهذه المدرسة إلى حين اقتحام قوات الأمن للمكان

وقتل أكثر من 330 شخصاً، من ضمنهم 186 طفلاً، في أثناء هذه العملية.