واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الإنسانية في باكستان.
وقام محمد زينل البستكي نائب مدير عام المؤسسة أمس بتسيير قافلة الإمدادات إلى إقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي والتي حملت ثمانين طنا من الأغذية والخيام والمياه المعدنية حيث تولى توزيعها بالتعاون مع فريق من الجيش الباكستاني وبإشراف سفارة الدولة في باكستان على منكوبي الفيضان في بلدة راشكي وجار صده وسوات وهي المناطق التي غمرتها مياه الأمطار والسيول ووصل ارتفاعها إلى 15 قدما.
وقال البستكي إن باكستان في أمس الحاجة للمساعدات حيث تشهد أسوأ كارثة طبيعية نجمت عن الفيضانات التي اجتاحت الأقاليم الباكستانية حيث بادرت المؤسسة بناء على أوامر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة بعد توارد أنباء عن نزوح ما لا يقل عن 15 مليون نسمة من المناطق المغمورة بالسيول ومياه الفيضان فقد معها النازحون كل مقومات الحياة.
وأوضح بأنه استجابة للنداء الذي وجهه رئيس وزراء باكستان سيد يوسف رضا جيلاني تحركت وفود من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى باكستان حيث كانت من أوائل المنظمات الخيرية الدولية التي وصلت في الوقت المناسب إلى تلك المناطق للقيام بأعمال الإغاثة لمساعدة اسر الضحايا والمتضررين وشملت مناطق بإقليم بلوشستان والبنجاب والسند واتجهت الآن إلى إقليم خيبر بختون خوا الشمالي الغربي لتقديم مواد الإغاثة والخيام إلى المتضررين في سوات ونوشيهرة وجارصدة وراشكي.
وأضاف بأنه تم حتى الآن توزيع 100 طن من الأغذية وألفي خيمة و20 ألف لتر من المياه المعدنية.. مشيرا إلى أن المؤسسة ستواصل إرسال الاحتياجات الأساسية من الأغذية ومواد الإيواء والأدوية للمرحلة القادمة التزاما منها في تقديم ما أمكن لتحسين الأوضاع المعيشية للمتضررين.
وأوضح البسكتي أن المؤسسة بذلت جهودها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررا من الفيضان بالرغم من صعوبة الوصول إلى السكان المحاصرين بالمياه وسعت إلى إنقاذ حياة الناس بتقديم الاحتياجات الأساسية من الأغذية خاصة الدقيق ومياه الشرب والخيام بالتعاون مع قوة الواجب الإنساني التابعة للقوات المسلحة المتمركزة في قاعدة ملتان العسكرية بإقليم البنجاب وبالتنسيق مع سفارة الدولة.. كما قامت المؤسسة بتركيب ست محطات لتنقية المياه في مدينة رحيم يار والمناطق المجاورة.
ولفت إلى أن المؤسسة تقوم في ذات الوقت بتقييم الوضع في تلك المناطق من خلال مشاركتها الفعلية لتخفيف معاناة المنكوبين والتعامل مع الوضع على أرض الواقع في تلك المناطق التي لحق بها دمار شامل للبنية التحتية والمساكن والزراعة والثروة الحيوانية حيث أصبح المتضررون عرضة لتفشي أوبئة معدية.
وأشار إلى أن احتمال هطول أمطار في الأيام المقبلة سيزيد الوضع سوءا وسيتطلب توفير الاحتياجات الأساسية على وجه السرعة التي سيحتاج لها المنكوبون.
وقال إن المؤسسة أعدت برنامجا اغاثيا سيتم تنفيذه في القريب العاجل يشمل توفير 20 ألف طرد غذائي و120 ألف لتر من المياه المعدنية وألف خيمة علاوة على محطات تنقيه المياه.
ويتوقع أن يستمر اعتماد المتضررين على المساعدات مدة الستة أشهر المقبلة والانتقال فيما بعد إلى الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار والتأهيل.
بلدية مدينة العين تطلق حملات لإغاثة منكوبي الفيضانات
في خطوة إنسانية هي الأولى من نوعها على مستوى بلديات الدولة أطلقت بلدية مدينة العين مساء أمس الأول مبادرة زكاة الفطر لمنكوبي فيضانات باكستان بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر حيث بدأت مراكز توزيع الأغذية بأفرعها المختلفة في صناعية العين ومزيد وسويحان والهير والمقام والوغن، باستقبال تبرعات المواطنين من حملة بطاقة صرف المواد الغذائية والبالغ عددهم ثلاثون ألفا وثمانمئة عائلة.
وذكر احمد النيادي مدير إدارة المناقصات والعقود بالبلدية أن هذه المبادرة التي تحمل شعار (إغاثة باكستان) تعد الأولى من نوعها على مستوى بلديات الدولة وهي تأتي استكمالا لمجموعة من المبادرات المتميزة التي تطلقها بلدية مدينة العين تحقيقا لأولويتها في تحسين الخدمات المقدمة للسكان والمجتمع بل إنها امتدت لخارج حدود الدولة لتسهم بذلك في جعل حكومة إمارة أبوظبي واحدة من أفضل خمس حكومات في مستوى العالم.
وأشار احمد النايلي رئيس قسم المواد بالإنابة في البلدية إلى أن مبادرة زكاة فطر رمضان الفضيل لكل فرد في العائلة تبلغ عشرة دراهم وتشمل كيس أرز يقوم المتبرع بدفع قيمته للبلدية ومن ثم لهيئة الهلال الأحمر التي تتكفل بشراء الفطرة وشحنها إلى باكستان.
مؤكدا أن بإمكان المتبرع إضافة مواد غذائية أخرى حسب رغبته كمعجون الطماطم والطحين وزيت الزيتون والهريس والمياه، مشيرا إلى أن فترة استقبال التبرعات ستكون في الفترة المسائية بعد صلاة التراويح حتى آخر يوم في شهر رمضان المبارك وستشمل يومي الجمعة والسبت.
