سيتمكن زوار معرض الشارقة للطابع العربي من الاطلاع على مقتنيات أهم مجموعات الطوابع البريدية العربية على المستوى الدولي، التي تحمل في تصاميمها وأختامها قصصاً مميزة عن الحضارة الإسلامية والتاريخ العربي منذ بداية استخدام الطوابع البريدية في هذه المنطقة.

ويقام المعرض الذي يتم تنظيمه من قبل جمعية الإمارات لهواة الطوابع على مدى خمسة أيام، تمتد بين 22 و27 سبتمبر في ميغا مول. ويستضيف عارضين من دول مختلفة من العالم، سيحملون معهم مجموعات رائعة تمثل تاريخ البريد في المنطقة العربية.

وقال عبد الله خوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع: نحن فخورون جداً لأننا نقوم بتنظيم أول معرض مخصص للطابع العربي، وسعيدون لأن ميغا مول سيقوم باستضافة هذا الحدث.

ويأمل خوري، أن يشجع هذا المعرض الإماراتيين على الاهتمام بشكل أكبر بدراسة وجمع الطوابع البريدية، وتطوير معرفتهم بالنسبة للأهمية الثقافية لهذه الهواية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن بين المجموعات المميزة التي سيتم عرضها طوابع عراقية من حقبة الاحتلال البريطاني بين العامين 1917م إلى 1923م. ويملك هذه المجموعة التي تضم عدداً من أهم الطوابع البريدية من بدايات القرن العشرين، فريدي كلاتشي، وهو عراقي انتقل للعيش في بريطانيا عام 1973م، عندما كان في الـ 16 من عمره.

ويؤكد كلاتشي أن هواية جمع الطوابع كانت شعبية جداً في الخمسينات والستينات، من القرن الماضي، قبل دخول التكنولوجيا بالشكل الذي نعرفه اليوم، إلا أن التكنولوجيا لم تخفف من شغفه،ويضيف: طوابعه قيمة هما طابعان عراقيان يعودان إلى العام 1918م. ويصفهما بقوله: أهم طابعين في مجموعتي هما من بغداد خلال فترة الاحتلال البريطاني، أحدهما تنقصه كلمة بغداد، هذان الطابعان هما النسختان الوحيدتان المعروفتان من صنفهما.