صرحت السفيرة الإسرائيلية لدى روسيا أنّا أزاري أمس أن تل أبيب «مهتمة بتقليص التعاون العسكري التقني بين موسكو ودمشق، ولكنها على دراية بالمصالح الروسية في مجال تصدير الأسلحة إلى المنطقة».

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن أزاري قولها في موسكو إن إسرائيل «تتمنى بالطبع تقليص إمدادات السلاح الروسي إلى سوريا، ولكننا ندرك أيضاً المصالح الروسية في المنطقة».

وأضافت: «نحن على دراية بأن روسيا مهتمة بالتعاون العسكري التقني مع شركاء مختلفين في الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا». وذكرت أنه «من المنتظر أن يقوم وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بزيارة موسكو في الفترة الممتدة من 5 وحتى 7 سبتمبر الجاري، غير أن موعد هذه الزيارة لم يؤكد نهائياً بشكل رسمي بعد».

وأشارت إلى «توقع أن يتناول اللقاء بين باراك ونظيره الروسي أناتولي سيرديوكوف التعاون التقني العسكري بين تل أبيب وموسكو، بالإضافة إلى مسألة إدخال العربات المدرعة التي قدمتها روسيا للسلطات الفلسطينية في يونيو إلى الأراضي الفلسطينية، وكذلك موضوع توريد أسلحة روسية إلى سوريا».

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية ذكرت أخيراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طالب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بوقف صفقة تعتزم روسيا بموجبها بيع سوريا أسلحة متطورة تشمل صواريخ «P ـ 800».

وتوقعت أن يطرح باراك هذه المسألة خلال زيارته المتوقعة إلى موسكو الأسبوع المقبل ويطالب نظيره الروسي بإلغاء الصفقة. لكن الجانب الروسي أكد التمسك بالتزاماته الدولية وعدم نيته وقف صفقة الأسلحة مع سوريا.