بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما حذراً من التفاؤل خلال كلمة ألقاها قبيل ساعات من انتهاء المهام القتالية لقوات بلاده رسمياً من العراق اليوم الأربعاء حيث أكد أنه لن يكون هناك احتفال بالنصر.

وأكد أوباما خلال خطاب أمام الجنود الأميركيين العائدين من العراق في ولاية تكساس أمس أنه «ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين أداؤه في العراق»، مع انتهاء المهمة القتالية للقوات الأميركية هناك.

وقال أوباما واصفا خطابه للشعب الأميركي بخصوص انتهاء المهمة القتالية في العراق: «لن يكون هناك احتفال بالنصر. لن نهنئ أنفسنا». وأنهت القوات الأميركية في العراق بشكل كامل مهمتها القتالية وحولتها إلى مهمة مشورة ومساعدة مع بداية عملية الفجر الجديد اليوم الأربعاء.

وستستمر تلك القوات بالتعاون مع العراقيين وفقاً للاتفاقية الأمنية. واعتبارا من اليوم ستقدم عناصر الجيش الأميركي المساعدة للجيش العراقي حتى يحين موعد انسحابهم بحسب الجدول الزمني الذي أعلنه أوباما بعد توليه مهامه على أن يتم الانسحاب النهائي في نهاية العام 2011.

من جهته، حذر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دول الجوار من محاولة التدخل في شؤون بلاده قائلا إن أيا منهم «لن يملأ الفراغ الأمني الذي ستتركه القوات الأميركية عقب انسحابها».

التفاصيل في عالم واحد