دعا العقيد حميد سعيد العفريت مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ بشرطة أبوظبي افراد المجتمع والأسر الى تكثيف جهودها في توجيه الأبناء للوقاية من مخاطر استخدام الألعاب النارية خاصة في فترة الاعياد التي تشهد تجاوزات من بعض الاطفال المراهقين الذين يمارسون الالعاب بصورة تشكل خطراً على حياتهم وحياة الآخرين .

وحث افراد المجتمع للتعاون مع حملتي الاعلام الامني للتوعية بمخاطر الالعاب النارية والتواصل مع خدمة «أمان» على مدار 24 ساعة، بالاتصال على رقم (8002626) أو إرسال رسالة نصية «سحس» على الرقم (2828) تحت شعار«اتصالك بأمان ..سرية وأمان» للابلاغ عن اي حالات تقوم بممارسة الالعاب النارية حماية لهم من مخاطرها. واشار العقيد العفريت الى اهمية التوعية بمخاطر الالعاب النارية خاصة بعد وقوع عدد من الحوادث ومنها الخطرة ومن بينها حادث أدى إلى وفاة طفلة في دبي لافتاً الى أن رعاية وتوجيه الأبوين من الركائز الرئيسية لدرء أخطار هذه الألعاب .

وتناول العقيد العفريت جانب الإصابات التي تنجم عن استخدام الألعاب النارية قائلاً : إن الواقع والذي تم تغييره بحمد الله كان مؤلماً حيث أدى استخدام الألعاب النارية إلى إصابات متنوعة وعديدة خاصة للأطفال وصلت إلى درجة ترك عاهات مستديمة في جسد أو وجه الطفل وزاد من المأساة أن حالة أو أكثر تعرضت إلى إصابة أدت إلى الوفاة .

وأضاف أن من الحوادث الكثيرة أيضاً اندلاع الحرائق الناجمة عن استخدام الألعاب النارية وهذه الحرائق فضلاً عن خسائرها المادية تؤدي الى وقوع إصابات واختناقات وتضييع وقت عناصر الشرطة.

وخاصة الإسعاف والإنقاذ والإطفاء في أمور يمكن تجنبها بسهولة من خلال الرعاية والتوعية من جانب الأسر مشيراُ إلى أن استخدام الألعاب النارية يؤدي إلى التأثير النفسي الخطير على الأطفال من أصواتها المفزعة والعالية مما تسبب لهم الخوف.

الكثير من الاهتمام

وذكر أن شرطة أبوظبي أولت موضوع التوعية بمخاطر الألعاب النارية الكثير من الاهتمام ، فمنذ سنوات نظمت إدارة الأسلحة والمتفجرات حملات توعية مكثفة تحت عنوان «سلامتهم عيدنا» فضلاً عن حملات التفتيش التي نظمت بالتعاون مع إدارة التحريات والمباحث الجنائية في الأماكن التي تباع فيها الألعاب النارية وأسفر هذا الحرص والاهتمام عن انخفاض الحوادث الناتجة عن استخدام الألعاب النارية .

وأضاف أن حملات التوعية السابقة والحالية كان لها مردود إيجابي كبير ، حيث أصبح لدى الغالبية العظمى وعي كبير لمخاطر وأضرار الألعاب النارية وصل إلى حد قيام البعض بالإبلاغ عن الأماكن أو المحال التي تبيع هذه الألعاب .

الحد من الظاهرة

واشاد العقيد العفريت بالتعاون مع قطاعات كثيرة بالإمارة اسهمت بدور ايجابي في الحد من الظاهرة الى درجة كبيرة إلا من حالات بسيطة جار حالياً تكثيف التوعية لها.

مدرجة عالمياً

أدرجت الألعاب النارية عالمياً ضمن المتفجرات وبالتالي يطبق عليها نصوص المواد القانونية المتعلقة بالمتفجرات مثل المواد ( 52-53-54 ) من القانون الاتحادي رقم (3 ) لسنة 2009 في شأن الأسلحة والذخائر والمتفجرات ، لافتاً إلى أن التصنيف الدولي للمواد الخطرة أدرج الألعاب النارية ضمن المتفجرات المنخفضة حيث تحتوي على البارود الأسود العادي الذي يستخدم في الحشوات الدافعة في الألعاب النارية.