في الشهر الفضيل تتغير طباع البعض بسبب انقطاعهم في النهار عن بعض العادات اليومية كالتدخين وشرب القهوة وممارسة الرياضة، فيشعرون بالعصبية والتوتر، كما يسهل استفزازهم بسرعة..
فهل يؤثر الصوم في حالتك المزاجية؟ وهل تسيطر العصبية على شخصيتك قبل الإفطار؟ كيف تصف نفسك؟ وهل أنت مستاء من نظام عملك في رمضان؟ الإجابات في الآراء التالية.
إسلام ثابت:
إن الصوم لا يغير طباعي بشكل سلبي مطلقا، بل أكون في أفضل حالاتي المزاجية، ولا أصبح إنسانا عصبيا أو متوترا كما يحدث مع الآخرين عادة في الشهر الكريم، فلست من المدخنين، ولا من المدمنين على شرب القهوة، ولا من الأشخاص الذين لم يعتادوا على الصيام والحمد لله.
لذلك فغالبا ما تسيطر علي حالة من السكينة والطمأنينة، كما أنني أتعامل مع الزبائن بشكل راق ومهذب كما اعتدت على معاملتهم في الأيام العادية.
حسام عاطف:
رمضان شهر مبارك وتتضاعف فيه الحسنات، لذلك أصبح شخصا متفائلا، وسعيدا، ومتعاونا مع الجميع، وخاصة الزبائن حتى أكسب الأجر والثواب، كما يقل حديثي مع الآخرين حتى لا أحرق طاقتي.
كما أنني لا أشعر بمرور ساعات العمل، حيث يجري الوقت بسرعة، علما أني معتاد على الاستيقاظ باكرا ولا أجد مشكلة في ذلك أبدا، وهي عادة تستمر معي في رمضان.
آلاء مختار:
الصوم يهذب النفس البشرية بشكل عام، وبالنسبة لي فهو يقربني من الله عز وجل، ويجعلني حريصة على فعل الخيرات والطاعات، والابتعاد عن فعل أي شيء ينقص حسناتي، لذلك أكون صبورة جدا، وهادئة.
ومرتاحة النفس والبال أكثر من أي وقت آخر، ومهتمة بتحسين علاقاتي وتطوير أسلوبي في التعامل مع الذين يحيطون بي سواء في المنزل أو العمل، أتمكن حقيقة في أيام رمضان من تطبيق مبدأ ضبط النفس بجدارة تساعدني أجواء الشهر الروحانية السامية، ويوفقني توفيق الله من فضله.
كريمة بالإمام:
في الصباح أكون نشيطة، وسعيدة، وصاحبة مزاج رائع، ولكن بعد الإفطار يتغير الحال كليا، حيث تظهر علي ملامح التعب، والإرهاق، والكسل، ولا أكون قادرة على متابعة عملي، أو التعامل مع الزبائن بسلاسة، كما أصبح سريعة الغضب، وشخصية متوترة إلى حد ما.
لكني أحاول جاهدة أن أكون صبورة إلى أقصى الحدود، خاصة عندما أتعامل مع زبائني المدخنين، لأن حالتهم المزاجية السيئة تشجعهم على استفزاز من حولهم وإثارة غضبهم بأية وسيلة.
جميلة ديب:
ساعات العمل في المؤسسة التي أعمل بها لا تراعي وضعنا في هذا الشهر، وهي تتبع نظام التوقيت الأجنبي، وذلك يجعلني عصبية ومتوترة للغاية، وكم أتمنى أن يكون هناك احترام أكبر لهذا الشهر الفضيل من جانبهم.
وأن يكون هناك نظام ورديات للمسلمين الصائمين حتى يتقربوا أكثر إلى ربهم بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، فعند عودتي ظهرا من العمل أضطر إلى دخول المطبخ على عجل لتحضير الطعام لأسرتي، وبعد الإفطار أذهب مرة أخرى للعمل، من دون أن آخذ قسطا من الراحة حتى أستعيد طاقتي وحيويتي.
ياسر يسري:
لا شك في أن التغذية الروحية وهي غاية هذا الشهر الفضيل أكثر عن باقي الشهور.. تحتاج إلى التأمل والتفكر وإعادة النظر ومحاسبة الذات، وبالتالي تدفع الإنسان إلى الركون مع ذاته قليلا، إن هذه الحالة من الوجد الروحاني تؤدي بالمرء إلى حالة من الصمت والهدوء.
وأنا لله الحمد أحافظ على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها وكذلك صلاة التراويح، لأنها تقربني من رب العاملين، وتجعلني هادئا ومطمئنا، وتمنحني مساحة من التحمل، كما ألتزم الصبر، وسمة الصمت الغالبة في هذا الشهر هي عادة لأحظى بأكبر قدر من الحسنات قبل أن ينتهي شهر العبادة المبارك.
