تواصل الإدارة العامة لمواصلات الإمارات بدبي تنفيذ إجراءات الرقابة على عمليات جمع وتصريف المخلفات من خلال الحاويات المعدة خصيصاً لغرض إعادة تدوير الأوراق الذي بدأ في 2006 بشكل مبسط ليصل إلى حيز الاهتمام من قبل قادة المؤسسة ويفعل على نطاق أوسع منذ شهر يونيو 2010 كمشروع بيئي هام يهدف إلى إعادة تدوير الأوراق من خلال نشر صناديق معدة لهذا الغرض بين فروع ومراكز المؤسسة.
وأكدت مريم محمد الشامسي مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالإدارة العامة بمواصلات الإمارات بدبي أن المشروع القائم والذي تم تفعيله بشكل يناسب مكانة مواصلات الإمارات يهدف للوصول إلى بيئة مثالية خالية من التلوث وحماية البيئة والوصول إلى المحافظة على الصحة والسلامة للجميع، إضافة إلى حماية استهلاك الأوراق والتخلص مما قد يوجد في مكاتب إدارة المؤسسة وفروعها ومراكزها من تكدسات ورقية متوقعة، وبالتالي الوصول إلى توفير المساحات المكتبية.
وأوضحت مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي أن إعادة التدوير تخضع لقائمة تصنيف وتصريف المخلفات وتضم 7 أنواع هي المخلفات الورقية وقطع القطن والنسيج والإسفنج الملوثة والقطع المعدنية والنفايات العامة وهذه الأنواع يتم جمعها في حاوية معدة خصيصا لهذا الغرض، أما الزيوت والشحوم والبطاريات المستعملة والمواد المطاطية ومنها الإطارات فيتم جمعها في منطقة مخصصة لتتم معالجتها بعد ذلك.
