اعتذر رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، أمس، عن منع عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية عددا من ممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة من عقد مؤتمر مناهض للمفاوضات المباشرة الأربعاء الماضي.

وقال في مؤتمر صحافي في رام الله «ما حصل يمثل قصوراً واضحاً وخللاً كبيراً، وكرئيس للحكومة أتحمل المسؤولية الكاملة، وأعتذر عنه، وأنني اذ أقول ما أقول من منطلق الشعور بالأسف لما حصل، إلا أنني بالقدر نفسه أقوله من منطلق الشعور بالثقة انه لن يتكرر».

وهاجمت مجموعة من الشبان بلباس مدني يعتقد أنهم تابعون للأجهزة الأمنية الفلسطينية تجمعا من ممثلي القوى الوطنية والشخصيات المستقلة يوم الأربعاء الماضي كانت تستعد لتلاوة بيان مناهض لموقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس لموافقته على الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بعد غدٍ الخميس بدعوة من الإدارة الأميركية.

ووصف رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ممدوح العكر في كلمة له ما حدث«بالغوغاء» وصرّح بعد الحادث «هذا يوم أسود في تاريخ النظام السياسي الفلسطيني وبداية الانزلاق نحو الفاشية يجب وضع حد لهذا السلوك فورا».

(رويترز)