أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية في البحرين الشيخ خالد بن علي آل خليفة الرفض التام لمحاولات التبرير أو التغطية لأعمال التخريب وإرهاب (المولوتوف) بموضوعات وعناوين سياسية ومذهبية، مشدداً على أن أفعال التخريب والإرهاب ليس لها دين أو مذهب.

وأوضح وزير العدل خلال استقباله رؤساء وممثلي الجمعيات السياسية أن الاختلاف في الرؤى والأفكار حق مكفول ومصان، لا يمكن أبداً أن يشكل غطاءً لأعمال الإرهاب والتخريب والاعتداء على الممتلكات وترويع الآمنين، ذاكراً أن مجرد تصور وجود احتمال للتفكير في وضع هذه الأفعال المحرمة والمجرمة بأن تكون محلاً للتباين أمرٌ لا يستقيم ومسلمات الدين والعقل والفطرة.

وقال الشيخ خالد بن علي ان الخطاب الداعي لجعل استقرار الوطن وأمن الناس وحياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم محلاً للاختلاف وللنقاش، فإنه يسيء إلى مردديه ويضر بمصداقيتهم، مؤكداً بأن أمن الناس والوطن خط أحمر لم ولن يكون على الإطلاق عرضة للمقايضة أو المداراة، مشيراً إلى مسؤولية المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال أهمية التوعية بمخاطر هذه الأفعال المخلة بالأمن والاستقرار والتي تستهدف كل مجالات التنمية والتقدم لما يمثله الأمن من ركيزة وحجر أساس لكل بيئات العمل والازدهار.

وأضاف «لا يجوز لبعضهم أن يرهن مواقفه ومسؤولياته الوطنية والشرعية بيد قلة من المحرضين على التخريب ومجموعة من المغرر بهم». ونبه إلى أن ما يردده قليلون من دعوات صريحة علنية بعدم الاعتراف بمؤسسات الدولة البحرينية وقوانينها تمثل مصدر تهديد مباشر ومستمر للاستقرار وأمن الناس وسلامهم الاجتماعي، فضلاً عن تبني هذا البعض لخطاب التحريض المباشر على العنف والإرهاب.

المنامة ـ غازي الغريري